الأمة السوداني يدعو لتأجيل الانتخابات ويرفض المشاركة في حكومة شمولية

دعا حزب الأمة السوداني المعارض بزعامة الصادق المهدي في ختام الاجتماع المشترك لقيادات الداخل والخارج الذي عقد بالقاهرة إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المعلنة إلى ما بعد تحقيق الحل السياسي الشامل, وأكد على مبدأ التفاوض مع الخرطوم وفقا (لنداء الوطن) على ألا يؤدي ذلك إلى تكريس الشمولية ولا المشاركة فيها وجدد موقفه من التجمع المعارض, ومن جهتها أعلنت حركة التمرد في جنوب السودان بزعامة جون قرنق انها استولت على حاميتين حكوميتين في بحر الغزال وصدت هجوما لاستعادة أخرى. وفي بيان صدر أمس أكد حزب الأمة انه اتخذ القرارات المثالية بعد تداول شفهي وتناول شامل لكل الأجندة التي عرضت على الاجتماع. اقرار الخريطة الفكرية السياسية الانتقالية التي أجازتها أجهزة الحزب في 17 يوليو 2000 والمتضمنة الأجندة الوطنية, التفاوض مع الحكومة يجب أن يحقق الأجندة الوطنية وان يؤدي إلى تكريس الشمولية ولا المشاركة فيها ولا في أخطاء النظام. أن يتم التفاوض عبر المبادرات الوطنية والاقليمية المقبولة لاطراف النزاع مشيرا إلى ان الآلية الأكثر جدوى هي المبادرة المصرية الليبية المشتركة. يجوز للحزب التفاوض التحضيري والتمهيدي والتفاهم المرحلي في سبيل تحقيق الحل السياسي الشامل انطلاقا من مبادئ (نداء الوطن) . ويرى حزب الأمة ضرورة ارجاء الانتخابات المعلنة حتى يتم تحقيق الحل السياسي الشامل. وتناول بيان الحزب أمس العمل الجماعي والهيكل التنظيمي المرحلي الانتقالي مؤكدا اعتماد المكتب السياسي الخمسيني بالتكوين الذي سبق الاشارة إليه مع اضافة أعضاء جدد. في تطور آخر قال ياسر عرمان المتحدث باسم حركة قرنق في بيان تلقته (البيان) بالفاكس ان قوات الحركة استولت في الأول من أغسطس على حامية مابيور انوي وعلى حامية ماكير الاستراتيجية ببحر الغزال في الثالث من الشهر الجاري واستولت على أسلحة وذخائر مختلفة. وأضاف ان الحركة استطاعت الحاق هزيمة موجعة بالمتحرك حكومي (نصرالله) الذي حاول استعادة حامية مابان بالنيل الأزرق في الأول من أغسطس وتم مطاردته حتى الثالث عنه وكبدته خسائر في الأرواح والمعدات. القاهرة ـ حسن الحسن

تعليقات

تعليقات