جنبوا اولادكم سجائر الحلوى

قال باحثون ان الحلوى التي تصنع بشكل سجائر وتبدو في ظاهرها غير مؤذية ويشتريها الاطفال من متاجر محلية هى في واقع الامر ادوات تروج لها شركات التبغ لاجتذاب الاطفال الى التدخين. وقيام الاطفال بتمثيل نفث دخان من قطع حلوى مصنوعة من السكر متظاهرين بأنهم صاروا كبارا هو جزء من ممارسات الطفولة مثل لعبة (الاستغماية) أو لعبة اطباء وممرضات. لكن بحثا جديدا يستند الى وثائق شركات تبغ كانت سرية في السابق اظهر ان شركات مصنعة لسجائر حلوى وشركات تبغ تآمرت للتأكد من ان الاطفال يستمتعون بالحلوى التى تهدف الى تشجيعهم على التدخين. وقال جوناثان كلاين من مستشفى الاطفال بجامعة روتشستر في نيويورك ان (هذا التحليل وهو الاول من نوعه يقدم ادلة على ان شركات التبغ تعرف العلاقة بين سجائر الحلوى التي في ايدي الاطفال والسجائر الحقيقية في ايدي صغار السن) . واضاف في بيان (وبالاضافة الى ذلك فان الشركات المصنعة للحلوى اخفت حقائق وحاولت التلاعب في نتائج الابحاث العلمية لحماية هذه الاداة الترويجية شديدة الفاعلية) . وقام كلاين وستيف سان كلير وهو محام من ايوا بمراجعة 153 وثيقة اتيح الاطلاع عليها اثناء تسوية قضايا في الولايات المتحدة. وتنشر هذه النتائج في احدث نسخة من الدورية الطبية البريطانية (بريتيش مديكال جورنال) مخصصة للتبغ والصحة. واظهرت الدراسة ان الشركات المصنعة للحلوى سمحت لمصنعى سجائر الحلوى بمحاكاة العبوات واستخدام اسمائها وبالتالي كانت عبوات سجائر الحلوى لا يمكن تمييزها من عبوات السجائر الحقيقية. ورغم الدراسات التي اظهرت ان الاطفال الذين تظاهروا بتدخين سجائر الحلوى اكثر عرضة للتدخين بمقدار المثلين فان الشركات المصنعة روجت لمنتجاتها على انها جزء غير ضار بالاطفال وهم يكبرون. ـ رويترز

تعليقات

تعليقات