افادت وكالة الانباء العراقية أمس ان شخصين قتلا وجرح عديدون آخرون في انفجار قنبلة يدوية القاها من أسمتهم بـ (عملاء النظام الايراني) على تظاهرة شارك فيها مسئول رفيع في حزب البعث الحاكم. واضافت الوكالة ان الهجوم وقع السبت الماضي في محافظة ذي قار على بعد 375 كلم جنوب بغداد خلال تجمع نظم بمناسبة الذكرى الـ32 لتولي حزب البعث بزعامة الرئيس صدام حسين السلطة في العراق. وقالت الوكالة ان احد اعضاء القيادة القطرية في حزب البعث عبد الباقي عبدالكريم السعدون شارك في هذه التظاهرة بدون ان تحدد ما اذا كان مستهدفا في الهجوم. واضافت ان (احد المجرمين من عملاء النظام الايراني قام بالقاء قنبلة يدوية على تجمع جماهيري اقيم بمناسبة احتفالات العراق بالعيد الوطني في ناحية الداوية بمحافظة ذي قار وكان يحضره عضو قيادة قطر العراق لحزب البعث عبد الباقي عبدالكريم السعدون فأدى الانفجار الى قتل اثنين من المواطنين الابرياء وجرح عدد من المواطنين) . ولم توضح الوكالة ما اذا كان قد تم توقيف مرتكب الهجوم ام انه تمكن من الفرار. وقالت الوكالة (في الساعة العاشرة من صباح يوم السبت ارتكب عملاء النظام الايراني جريمة جديدة تضاف الى سجل جرائمهم الاسود ضد ابناء شعبنا الصامد المجاهد وهو يواجه ببسالة قوى الكفر والضلالة) . ونقلت الوكالة عن مراسلها في ذي قار قوله ان (الاجهزة الطبية هرعت الى مكان الحادث وقدمت الاسعافات الاولية الى الجرحى ثم تم نقلهم الى المستشفى) . يشار الى ان عبد الباقي عبد الكريم السعدون كان رئيس البرلمان العراقي خلال الثمانينيات وهو مسئول حاليا عن تنظيمات البصرة وذي قار والمثنى في حزب البعث. وقد نجا الرجل الثاني في النظام العراقي عزت ابراهيم في اكتوبر من هجوم بالقنبلة اليدوية استهدفه خلال احتفال ديني اقيم في مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة جنوب العراق. وقد حملت ايران في التاسع عشر من الشهر الجاري بغداد مسئولية الهجمات التي تشنها منظمة مجاهدي خلق, اهم الحركات المعارضة المسلحة ومقرها في العراق, على اراضيها. ولكن العراق رفض هذه الاتهامات وحذر ايران من كل عمل عدواني. أ.ف.ب