أعلنت مصادر عليمة في طرابلس ان الرئيس المصري محمد حسني مبارك سيزور ليبيا غدا بناء على دعوة من العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية للتباحث في موضوعات شتى منها تداعيات انهيار قمة كامب ديفيد, علاوة على مناقشة العلاقات الثنائية. وقالت المصادر لـ (البيان) ان التعاون الاقتصادي بين البلدين سيحظى باهتمام بالغ في مباحثات الزعيمين وكذلك مشاكل العمالة المصرية المتواجدة في ليبيا والتي يقدر عددها بما يقارب مليوني مصري في شتى المجالات والتي تعتبر أكبر جالية مصرية خارج وطنها وما تمثله بالنسبة للاقتصاد المصري من تحويل عملة صعبة وخاصة ان الصحافة المصرية كتبت ان هناك حملة ضد العمالة المصرية وحركة استغناءات عن المدرسين والأطباء العاملين في ليبيا. كما سيبحث مبارك والقذافي القضايا الدولية وعلى رأسها قضية السلام وآخر التطورات على الساحة بعد فشل قمة كامب ديفيد وزيارة عرفات للقاهرة وأهم القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك. كذلك سيتم بحث العلاقات الافريقية وفي مقدمتها آلية تنفيذ اتفاق سرت ولومي من أجل قيام الاتحاد الافريقي. يذكر ان مصر ستدخل عضوا جديدا ضمن تجمع دول الساحل والصحراء بعد الجزائر والمغرب. وكان قائد الثورة الليبية واصل مباحثاته مساء أمس الأول مع الرئيس السنغالي عبدالله واد حيث تبادلا وجهات النظر ازاء سبل تعزيز العمل على تحقيق الوحدة الافريقية ودعم تجمع الساحل والصحراء. وكان القذافي تلقى اتصالا من رئيس جامبيا تناولا خلاله مسألة قيام الاتحاد الافريقي وسبل دعم تجمع دول الساحل والصحراء.