خفايا كامب ديفيد ما زالت تتوالى, فعدا عن وصف المتفاوضين للمنتجع الأمريكي بأنه (سجن خمس نجوم) دخلت الطرفة على خط الصراخ السياسي المحتد بين الجانبين لتحوله إلى قهقهات. كان ذلك حين رفض الاسرائيليون مطالب الفلسطينيين بالاعتراف بالمسئولية القانونية عن تهجير اللاجئين وقبول حق العودة لهم وانشاء صندوق لتعويضهم فما كان من وزير الاعلام ياسر عبدربه الا ان انفجر صارخا (إذن ماذا نفعل هنا؟) . عندها تدخل المستشار القانوني للحكومة الاسرائيلية الياكيم روبنشتاين بالقول ذكرتني بالطرفة التالية: يهودي لديه حصان وعربة لنقل الركاب بين قريتين. وذات يوم صعد أحد الأثرياء وما ان سارت بهما العربة حتى قال مالكها للثري أرجو ان تترجل وتسير لأن الحصان متعب جدا وقد يقتله وزنك.. عندها قال الثري: أنا أفهم لم أنا موجود هنا لأن لي عملا في القرية الأخرى. وأفهم لم أنت موجود لانك مالك العربة لكن ما لا أفهمه لم هذا الحصان موجود هنا؟ آنها انفجر الجميع بالضحك وظل أعضاء الوفد الفلسطيني يقهقهون كلما تذكروا هذه الطرفة. أ.ب