قررت تشيلسي كلينتون ان تتوقف مؤقتاً عن الذهاب لجامعتها كي تساعد والدتها في معركتها الانتخابية للحصول على كرسي في مجلس الشيوخ وتدعم والدها في شهوره الأخيرة في البيت الابيض. وكان من المقرر ان تبدأ تشيلسي عامها الدراسي الأخير في جامعة ستانفورد في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا الشهر المقبل, لكنها إرتأت ان تؤجل عودتها الى الدراسة الى ما بعد الانتخابات في شهر نوفمبر. من جانبه رحب الرئيس كلينتون بقرار ابنته تأجيل دراستها للوقوف الى جانبه وجانب والدتها هيلاري في حملتها للوصول الى مجلس الشيوخ وقال: (انها تريد ان تكون قادرة على مساعدة والدتها ومصاحبة والدها. وهو أمر مفاجىء ان يبدي أولادك رغبة بامضاء الوقت معك بعد أن يكبروا. وانا وهيلاري مسروران جداً لبقائها الى جانبنا لفترة اطول) . وقد خرجت ابنة عائلة كلينتون الوحيدة الى دائرة الضوء اكثر هذا العام, ورأى فيها الكثيرون بديلاً محتملاً في الفعاليات الرسمية عن والدتها المشغولة في حملتها الانتخابية. وكانت تشيلسي قد زارت كامب ديفيد خلال محادثات السلام, حيث قابلت وتناولت العشاء مع رئيس الوزراء الاسرائىلي ايهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. كما أنها رافقت والدها الى اليابان لحضور قمة اوكيناوا قبل أيام, ولاقت ترحيباً حاراً عندما رافقته الى الهند العام الماضي. وقال الرئيس كلينتون مؤخراً ان تشيلسي تطوعت لتمثله في اولمبياد سيدني في شهر سبتمبر المقبل. بديلاً عن والدتها المنهمكة في انتخابات الكونجرس.
