علاوة على كون الانترنت وسيلة متفوقة في ايصال المعلومات والتواصل الثقافي والاقتصادي والاجتماعي قد تصبح الآن ايضاً وسيلة لإلحاق الخزي والعار بتجار المخدرات اينما ذهبوا وذلك بموجب اقتراح بريطاني بإدراج اسماء الاشخاص الذين يغرقون الاسواق الاوروبية بالكوكايين والهيروين ضمن قائمة تنشر على الانترنت تحت عنوان (مطلوبون جداً) . وقد عرض محققو مكافحة المخدرات على مجلس الوزراء خططاً بنشر قائمة بأسماء 200 تاجر مخدرات دولي يعيشون في الخارج ويهيمنون على الاسواق البريطانية والعالمية. ومن بينهم عشائر تركية تقف وراء امدادات الهيروين وكولومبيون يسيطرون على تهريب الكوكايين. وستوزع القوائم على جميع الموانىء والمطارات ليتم اعتقال أي شخص منهم ينزل في الاراضي البريطانية. وستنشر اسماؤهم على الانترنت لاحراجهم دولياً وتعطيل عملياتهم. ويقول المحققون ان العديد من زعماء تجارة المخدرات الدولية يحافظون على صورهم كرجال اعمال محترمين ويمتلكون منازل واستثمارات في مختلف انحاء العالم. والخطة الأخيرة تأتي كجزء من استراتيجية تهدف الى مهاجمة تجار المخدرات من منبع الامدادات وليس فقط التركيز على العصابات التي تهرب البضائع الممنوعة الى داخل بريطانيا.