هبطت سوق ناسداك نحو ثلاثة في المئة أمس الخميس اذ دفع مزيد من الانباء المخيبة للآمال من شركات التكنولوجيا المستثمرين الى الهرب الى اسهم الشركات الكبرى الاكثر استقرارا. وفي حين سجل مؤشر داوجونز ارتفاعاً بنسبة نصف في المئة, هبط مؤشر ناسداك المجمع نحو 128 نقطة بنسبة 3.22 في المئة الى 3858.95 نقطة قبيل الاغلاق. وألقت انباء من شركة نوكيا, ثالث اكبر شركة لصناعة الهواتف المحمولة في العالم, بظلال كثيفة على قطاع التكنولوجيا. واعلنت الشركة ان صافي ارباحها في الربع الثاني قفز 62 في المئة لكنه سينخفض في الربع الثالث. وهوى سهم نوكيا في بورصة نيويورك 16/5 11 الى 8/5 43 دولاراً. وفي الوقت نفسه فان تقارير حكومية عن تكاليف التوظيف الربع سنوية وطلبيات السلع المصنعة المرتفعة التكاليف في يونيو اظهرت عموما ان الاقتصاد الامريكي مازال ينمو بخطى حثيثة مما يترك علامة استفهام بشأن ما اذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) سيرفع اسعار الفائدة مرة اخرى قريبا. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 53.74 نقطة اي بنسبة 0.51 في المئة الى 10570.22 نقطة في حين هبط مؤشر ستاندارد اند بورز/500 الاوسع نطاقا 3,84 نقاط بنسبة 0,26 في المئة الى 1448,58 نقطة. وتعليقا على ما شهدته سوق الأسهم الأمريكية أوضح آرت هوجان كبير محللي السوق لدى شركة جيفريز اند كومباني ان الجميع ينظر إلى مؤشر تكاليف التوظيف والى الطلبات عن السلع المعمرة وهي بيانات أظهرت قوة تفوق ما توقعه كثيرون, وهو ما يشير إلى ان الاقتصاد لا يزال يسير في نفس الاتجاه ويملك عناصر القوة بصورة تفاجئ الجميع. ومع توالي بيانات أداء الشركات خلال الربع الثاني من العام وتحقيق شركات عديدة لمعدلات الأرباح المتوقعة أو تجاوزها لهذه المعدلات فإن امكانية استمرارية هذه الحالة تثير قلق قطاع كبير للمستثمرين, ودفعت البعض إلى الاندفاع في فورة من البيع لأسهم شركات التكنولوجيا. وتركت البيانات الصادرة عن شركة أمازون ـ كوم تأثيرها على السوق حيث أعلنت تسجيلها لخسائر خلال الربع الثاني من العام.