استدعى ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون زعيم حزب الليكود المعارض لاجتماع امس الخميس لكن متحدثا باسم الليكود هون من امر تكهنات بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال متحدثان باسم الرجلين ان باراك اراد اطلاع شارون على ما حدث في كامب ديفيد ومن المقرر كذلك ان يجتمع باراك الذي يواجه اقتراعا بحجب الثقة في الكنيست الاسبوع المقبل والذي خسر اغلبيته في البرلمان بسبب انشقاقات داخل ائتلافه الحاكم حول عملية السلام مع وزير الخارجية ديفيد ليفي الذي لم يحضر القمة. وقال زالمان شوفال مسئول العلاقات الخارجية في الليكود لرويترز ان باراك (قد يثير مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية. لا اعتقد انه سيصر على ذلك لانه يريد بحث جميع الخيارات الاخرى) . وقال اعضاء بارزون في حزب باراك انهم يفضلون حكومة لا تضم عددا اكبر من الاحزاب وتستمر فترة محدودة على مشاركة الليكود التي ستقيد رئيس الوزراء في المفاوضات. ويعارض الليكود مبدأ الارض مقابل السلام. وقال شوفال (ما لم تتغير بدرجة كبيرة ما تسمى بالخطوط الحمراء (التي يضعها باراك لتحد من المدى الذي يمكن ان يقدمه من تنازلات للفلسطينيين (فان الليكود يعارض (تشكيل حكومة وحدة وطنية)) . وأضاف ان الليكود لديه مخاوف جادة بشأن مخاطر قد يتعرض لها الامن الاسرائيلي بسبب اقتراح باراك تسليم ما بين 88 و94 في المئة من اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967. واثار اعضاء في حزب شاس الديني المتطرف في هذه الاثناء تكهنات بأنهم سيعودون للائتلاف. ولشاس ثالث اكبر تكتل في البرلمان حيث يسيطر على 17 مقعدا في حين لدى حزب العمل 26 مقعدا والليكود 19 مقعدا. ولم يتضح ان كان باراك يرغب في عودة شاس للائتلاف بعد ان تعين عليه حل خلاف تلو الآخر مع الحزب الذي ساند حكومة رئيس الوزراء مقابل الحصول على تمويل لمدارسه الدينية. وتوقع شوفال ان يواجه باراك الذي انتخب قبل 14 شهرا انتخابات مبكرة خلال ستة اشهر. ومن المتوقع على نطاق واسع ان يضطر باراك لمواجهة انتخابات مبكرة اذا استمر في طريق السلام دون ان يستعيد اغلبيته في البرلمان. ـ رويترز