قبل أن يطوي اليمن ملف سفاح صنعاء سوداني الجنسية ظهر سفاح جديد في صورة مدرس عراقي اغتصب ثماني طالبات وسلم نفسه للشرطة هرباً من بطش الاهالي, في وقت شن نائب ناصري هجوماً مضاداً على حملة التكفير ضد صحيفة (الثقافية) واتهم صحيفة (الصحوة) الناطقة بلسان التجمع اليمني للاصلاح بالاساءة للذات الالهية وقدم بلاغاً الى وزير الاعلام يطالبه باحالة بلاغه الى نيابة الصحافة. فقد سلم مدرس عراقي يعمل في كلية التربية بجامعة عمران نفسه لسلطات الامن هرباً من بطش اهالي ثماني طالبات اعترف باغتصابهن. واعترف المدرس لسلطات الامن وفقا لصحيفة (البلاغ) الاسبوعية بجميع وقائع اغتصاب الطالبات الثماني. وقال ان معظمهن اصبحن حوامل. وكانت احدى ضحايا المدرس العراقي الذي وصفته الصحيفة بالسفاح الجديد في اشارة الى سفاح كلية الطب محمد ادم اعترفت لاهلها بأنها حامل من استاذها الذي مارس معها الجنس دون ارادتها وسرعان ما تكشفت جرائم السفاح الجديد ما دفع اهالي الفتيات الى نصب كمين لاغتياله لكنه نجا منه ولاذ بالفرار مسلما نفسه الى اجهزة الامن. من جهة اخرى قدم الامين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الناصري علي سيف حسن وعضو مجلس النواب المحامي محمد ناجي علاو بلاغا الى وزير الاعلام عبدالرحمن الاكوع ضد صحيفة (الصحوة) الاسبوعية الناطقة بلسان التجمع اليمني للاصلاح لقيامها باعادة نشر نصوص تسيء الى الذات الالهية مطالباً الوزير احالية البلاغ الى نيابة الصحافة والمطبوعات للتحقيق مع الصحيفة ومجلة (الحكمة) المنقول عنها. وكانت صحيفة (الصحوة) اعادت نشر نصوص نشرت في مجلة (الحكمة) الصادرة عن اتحاد الادباء والكتاب في معرض الانكار وبحجة أن ناقل الكفر ليس بكافر لكن يبدو ان القيادي الناصري والنائب الاصلاحي المعتدل يريدان ان يسقيا الاسلاميين من نفس الكأس التي تجرعتها صحيفة (الثقافية) التي تحاكم بتهمة الاساءة للذات الالهية بعدما اعادت نشر رواية الكاتب اليساري الراحل محمد عبدالولي. مصدر مطلع كشف لـ (البيان) ان هذه الخطوة تمهد لاغلاق ملف (الثقافية) وتجميد أو حفظ قضيتها وان اتصالات بهذا الشأن تجرى حاليا اطرافها وزارة الاعلام ونقابة الصحفيين ومكتب المحامي علاو وقيادات في تجمع الاصلاح.