لقي 14 عسكرياً اردنياً مصرعهم عندما تحطمت طائرة نقل من طراز سي 130 اثناء طلعة تدريبية امس وبدأت السلطات الاردنية التحقيق لكشف اسباب الحادث الذي عزته القيادة العامة لـ (خلل فني) . ونفى مصدر أردني مسئول انباء ترددت عقب الحادث بشأن وجود الأمير حمزة بن الحسين ولي عهد الاردن على متن الطائرة. ووصف مصدر في الديوان الملكي الأردني هذه الأنباء بأنها لا أساس لها من الصحة على الاطلاق مشيراً الى ان ولي العهد الاردني كان أول من وصل الى موقع الحادث لمتابعة الموقف عن كثب. واشارت مصادر عسكرية بالقيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية الى ان الطائرة تحطمت نتيجة خلل فني. واعلنت مصادر اردنية مطلعة اسماء ضحايا الطائرة المنكوبة وهم, نواف ابو داري (طيار) , احمد الزيود (طيار) , غازي المومني, عماد القرعان, محمود احمد عوض, علي الجبور, خالد علي ربابعة, سمير عامر, رأفت حسين, حربي عبدالله عايش, موفق حمزة, هاشم ملكاوي, جهاد محمود عبدالقادر, سلمان يوسف عبد. ونقلت وكالة بترا الاردنية للانباء عن متحدث عسكري قوله ان الطائرة من طراز سي 130 وتابعة للسلاح الجوي الملكي الاردني, وانها هوت في منطقة صحراوية تقع على بعد 46 كلم شمالي عمان وكيلو مترين فقط من الطريق السريع المؤدي الى سوريا. وفي الوقت الذي تجرى فيه تحقيقات حول اسباب الحادث أعربت القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية عن اسفها للحادث الأليم. وتلقى الأمير حمزة بن الحسين نائب الملك ولي عهد الأردن عددا من الاتصالات الهاتفية وبرقيات التعزية في وفاة 13 عسكريا اثر تحطم الطائرة الأردنية نتيجة عطل فني. فقد تلقى الأمير حمزة اتصالا هاتفيا من كل من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والشيخ جاسم بن حمد آل ثاني ولي عهد قطر والشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين قائد قوة دفاع البحرين والأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك السعودية. وقال الديوان الملكي الأردني ان الأمير حمزة قد عبر عن شكره وتقديره للمسئولين الذين اتصلوا به ولمشاعرهم تجاه من لقوا حتفهم جراء حادث الطائرة. وقرر العاهل الاردنى الملك عبدالله بن الحسين قطع زيارته الحالية لبريطانيا والعودة الى بلاده لمتابعة حادث تحطم الطائرة الاردنية. وقالت وزارة الدفاع البريطانية فى بيان لها انه تم تقديم موعد اجتماع من المفترض ان يعقد الليلة الماضية بين العاهل الاردنى ووزير الدفاع البريطانى جيفرى هون وذلك بعد ان قرر الملك عبدالله قطع اجازته والعودة لبلاده. وكان العاهل الاردنى عقد امس جلسة محادثات مع وزير الدولة البريطانى للشئون الخارجية بيتر هين تركزت على بحث العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية. وقال مسئولون بريطانيون ان هين المسئول عن منطقة الشرق الاوسط فى الخارجية البريطانية دعا العاهل الاردنى الى مقر اقامته فى وسط لندن لاجراء المزيد من المباحثات حول عملية السلام فى الشرق الاوسط فى ضوء فشل قمة كامب ديفيد للسلام ومناقشة جهود تحقيق سلام شامل وعادل فى الشرق الاوسط يشمل سوريا كذلك. واضافوا ان اجتماع امس على اشتمل مناقشة الشأن العراقى والحاجة الى تطبيق بغداد للقرارات الدولية. عمان ـ لقمان اسكندر