اعلنت النائبة الفلسطينية حنان عشراوي أمس اثر لقاء مع بطاركة ثلاث كنائس مسيحية رئيسية ان هؤلاء يدعمون مطالب الفلسطينيين بالسيادة على القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في العام 1967. وقالت عشراوي للصحفيين اثر لقاء بين مسئولين فلسطينيين منهم فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في السلطة الفلسطينية وبطاركة الكاثوليك والروم الارثوذكس والارمن الارثوذكس في القدس ان (القدس الشرقية مدينة فلسطينية يجب ان تعود الى السيادة الفلسطينية) . واضافت ان (الكنائس ومسئوليها يرفضون اي محاولات لتقسيم او لتجزئة القدس الشرقية او تقاسم السيادة عليها) . وكان مسئول في بطريركية اللاتين اعلن لوكالة (فرانس برس) امس الأول ان بطريرك اللاتين ميشال صباح (كاثوليك) وديودوروس الاول بطريرك كنيسة الروم الارثوذكس وطوركوم الثاني بطريرك الارمن الارثوذكس سيلتقون الاثنين والثلاثاء (أمس واليوم) وزراء فلسطينيين واسرائيليين لمناقشة مستقبل القدس. واعلن سكرتير بطريرك اللاتين ميشال صباح (ان البطاركة (الثلاثة) سيجرون محادثات مع وزراء فلسطينيين واسرائيليين اثر الرسالة المفتوحة التي وجهوها الاسبوع الماضي الى المشاركين في قمة كامب ديفيد) . واكد البطاركة في الرسالة المفتوحة الموجهة الى الرئيس الامريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات (من المستحسن مشاركة ممثلين عن البطاركة الثلاثة ورهبانية الفرنسيسكان (الكاثوليك) في الاراضي المقدسة خلال قمة كامب ديفيد واللقاءات التي ستعقد مستقبلا) . واكد مسئولون كنسيون ان اسرائيل دعت الى عقد لقاء مع البطاركة اليوم الثلاثاء الا انهم لم يحددوا المشاركين من الجانب الاسرائيلي. واكدت عشراوي (اننا ملتزمون جميعا بالشرعية الدولية وتطبيق هذه الشرعية) , وذلك في اشارة الى قرارات الامم المتحدة بمطالبة اسرائيل بالانسحاب من الاراضي التي احتلتها في العام 1967 بما فيها القدس الشرقية. واعلنت عشراوي في اعقاب اللقاء الذي استمر ساعة (نحن متفقون على ضرورة وجود ضمانات دولية لتطبيق كل الاتفاقات وضمانات بالوصول الى الاماكن المقدسة في القدس الشرقية) . وختمت بالقول (سنظل نحترم الوضع القائم في الاماكن المقدسة وحقوق ومسئوليات الكنائس) . أ.ف.ب
