اختتم زعماء مجموعة الثماني الصناعية الكبرى قمتهم في (أوكيناوا) اليابانية أمس بوعود عالية النبرة عن مساعدة الدول الفقيرة على خفض ديونها ومحاربة الأمراض والتكيف مع التكنولوجيا الجديدة, لكن وعودهم لم تقترن بأفعال. وانتهز بعض زعماء القمة عقدها لغايات أخرى. إذ حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ما أسماه عدم دفن الرؤوس في الرمال بشأن مواجهة الارهاب الدولي الذي قال ان أغلبه يأتي من أفغانستان, في اشارة إلى ما يجري حاليا في الشيشان. وقال انه اخبر رفاقه من الزعماء من الولايات المتحدة واليابان والمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا ان هناك (مدا من الاضطراب) يمتد من الفلبين التي قام فيها ثوار مسلمون بخطف رهائن الى اقليم كوسوفو اليوغسلافي. واضاف (مركز هذا المد... هو افغانستان وهذا لا يؤثر على روسيا واسيا الوسطى فحسب بل الكثير من الدول الاخرى ايضا... الحل الوحيد هو توسيع النظام العالمي لمحاربة التطرف وزيادة فاعليته) . وقال بوتين في مؤتمر صحفي بأوكيناوا انه نجح هو والرئيس الأمريكي بيل كلينتون في تحديد هوية جدول يحدد طبيعة المشاكل الدولية لحلها مثل مشكلة ستارت-3 لتقليل مستوى المواجهة النووية والسيطرة الدولية على السلاح النووي. من جانبه زار كلينتون القوات الأمريكية في أوكيناوا قبل مغادرتها ونصح جنوده هناك بالتزام السلوك القويم بعد شكاوى اليابانيين المتعددة على حوادث التحرش الجنسي التي يرتكبها هؤلاء الجنود ضد فتيات يابانيات. ونفى كلينتون أية نية لسحب الجنود الذين يبلغ عددهم 26 ألف جندي. من جانبه اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ختام القمة رغبة شركاء روسيا في مجموعة الثماني بـ (مساعدة) بوتين على (الاضطلاع) ببرنامج الاصلاحات في بلاده. واضاف شيراك في مؤتمر صحفي عقده في ختام اعمال القمة (تكون لدينا انطباع بأن تصميم بوتين على تحقيق كل الاصلاحات كبير جدا. وبامكاني القول ان رسالته وصلت) . الوكالات
