بحث الرئيس المصري حسني مبارك الذي قام بزيارة خاطفة الى الطائف امس مع الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهد السعودية سبل اتخاذ موقف عربي موحد حال فشل قمة كامب ديفيد بين الفلسطينيين واسرائيل. ونقلاً عن مصادر مصرية ذكرت وكالة اسوشيتدبرس ان الزعيمين العربيين ناقشا في اجتماع مغلق اقتصر عليهما تطورات مفاوضات كامب ديفيد, قبل أن يؤكدا على مساندتهما للموقف الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة, خصوصاً في القدس. وعقد مبارك وعبدالله جلسة مغلقة اقتصرت عليهما امس بعد وصول الرئىس المصري الى مدينة الطائف في زيارة لم يعلن عنها من قبل, وذلك بعد اجتماع موسع شارك فيه اعضاء الوفدين تطرق الى قضية الشرق الاوسط ومسيرة السلام المتعثرة والوضع في الاراضي العربية المحتلة اضافة الى مجمل الاوضاع الراهنة العربية والاسلامية والدولية. وشارك بالاجتماع عن الجانب المصري عمرو موسى وزير الخارجية والدكتور اسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك, والدكتور زكريا عزمي رئىس ديوان رئىس الجمهورية. وحضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الاشغال العامة والاسكان والامير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني والامير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات العامة والامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة. وقال صفوت الشريف وزير الاعلام المصري ان الجانبين اكدا مساندتهما للموقف الفلسطيني وحقه المشروع في استعادة القدس. واضاف ان زيارة مبارك للسعودية تأتي في اطار التشاور المستمر بين الرئيس المصري والزعماء العرب في هذه المرحلة التي تمر فيها قضية الشرق الاوسط بمتغيرات مهمه. وكان الرئيس مبارك قد بحث مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز فى اجتماعهما مساء امس فى جدة وسائل دعم العلاقات المصرية السعودية بالاضافة الى تطورات عملية السلام فى منطقة الشرق الاوسط الى جانب الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضرالاجتماع عدد من كبار المسئولين السعوديين كما حضره أعضاء الوفد المرافق للرئيس مبارك. ـ الوكالات