عندما كشف عن ابتعاد المتفاوضين في كامب ديفيد عن الجدال الساخن وانتقلوا إلى ملعب كرة السلة ندم المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد بوتشر على هذا الكشف حين اقتنصه الصحفيون بسؤال: هل سينتزع الفريق الفائز السيادة على القدس؟! طبعا لم يشارك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ولا رئيس الوزراء ايهود باراك ولا وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت في مباراة كرة السلة هذه التي جرت داخل أسوار المنتجع وطال نتيجتها التعتيم الاعلامي أيضا. وتدخلت الدبلوماسية الأمريكية حتى في هذه اللعبة في محاولة لتفادي حساسية الفوز والخسارة بين الجانبين باشراك لاعبين مفاوضين أمريكيين في كلا الفريقين الفلسطيني والاسرائيلي. وقال بوتشر (هؤلاء الناس يعملون بجد جدا في موضوعات شديدة الصعوبة في ظروف احيانا تكون متوترة ودائما بأعصاب مشدودة) . وأضاف: (وافقوا على قضاء ساعة او نحوها في لعب مباراة سلة. سيتم تنويع تشكيل الفريقين من الفلسطينيين والاسرائيليين والامريكيين) . واضاف (انني واثق من وجود دعم معنوي من القيادة ولكنهم لن يكونوا مقسمين الى فريقين منفصلين ولذلك سيجدون من الصعوبة تحديد اي من الفرق سيشجعونه) . وفي يوم شهد الوصول لطرق مسدودة بشأن اقتراحات عن كيفية اقتسام السلطة في القدس سأل الصحفيون بوتشر ما اذا كان الفريق الفائز ستؤول له السيادة على المدينة المقدسة فقال (ربما لم يكن من المفروض ان اتحدث في هذا) . رويترز