أكد العراق ان الامم المتحدة تقتطع حصصاً من اموال النفط مقابل الغذاء للصرف على موظفيها بنسبة تفوق الحصص المخصصة للشعب العراقي. وكتبت صحيفة (الثورة) الرسمية ان (22 مليون عراقي هم بأمس الحاجة الى نقودهم لكي تستمر الحياة حصلوا على اقل مما يحصل عليه موظفون محليون لمساعدتهم) . واضافت الصحيفة (ان العراق لم يستفد من نحو 25,5 مليار دولار هي قيمة النفط الذي صدره بموجب اتفاق النفط مقابل الغذاء الا بمقدار نحو 7 مليارات دولار فقط بينما تجاوز نصيب الاستقطاعات التي تذهب الى التعويضات (لضحايا حرب الخليج) ونفقات موظفي الامم المتحدة 8,5 مليارات) . وكتبت ان (هذه المفارقة وحدها كفيلة ببيان الخلل الكبير الذي ينطوي عليه برنامج) النفط مقابل الغذاء. يذكر ان العراق الذي يخضع لحظر دولي منذ نهاية عام 1990 يستطيع منذ ديسمبر 1996 ان يبيع نفطه الخام مقابل شراء منتجات ضرورية بفضل هذا البرنامج الذي يجدد كل ستة اشهر والذي دخل في يونيو مرحلته الثامنة. وينتقد المسئولون العراقيون بانتظام هذا البرنامج مؤكدين انه لا يشكل بديلا لرفع العقوبات الذي تطالب به بغداد. ـ أ.ف.ب
