توصلت دراسات في اوروبا الى ان مزيجا من العقاقير المضادة للفيروسات قلل من عدد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب (الايدز) لكن علماء دنماركيين قالوا امس ان هناك حاجة لاجراء دراسات أبعد مدى. ويظهر مرض الايدز على الاشخاص الذين يحملون فيروس (اتش آي في) المسبب له عندما يصابون بواحد أو اكثر من 20 مرضا معديا يطلق عليها اسم الامراض (الانتهازية) مثل الالتهاب الرئوي أو السل التي تهاجم اجهزة المناعة الضعيفة في اجسادهم. ووجد علماء في قسم الامراض المعدية بمستشفى فيدوفر الجامعي في كوبنهاجن ان مزيج العقاقير القوي يقلل مخاطر الامراض الانتهازية باستثناء سرطان الغدد الليمفاوية. وقال الدكتور جينس لوندجرين مدير برنامج فيروس نقص المناعة المكتسب لرويترز (يوجد اكثر من 20 مرضا محددا للايدز. واكتشفنا انخفاضا في عدد جميع الحالات باستثناء سرطان الغدد الليمفاوية. ليست كل الحالات المحددة للايدز تستجيب بنفس الدرجة للعلاج) . وتابع الاطباء حالات 8700 مريض تلقوا مجموعات من ثلاثة أو اربعة عقاقير تعرف بأنها علاج حاسم مضاد للفيروسات عدة سنوات. ونشر البحث في العدد الاخير الذي صدر هذا الاسبوع من مجلة (لانسيت) الطبية. ووجد من الدراسة ان المرضى الذين تلقوا هذا النوع من العلاج كان معدل اصابتهم بالايدز اقل من المرضى الذين لم يتلقوه. وقللت هذه العقاقير فرص ان تظهر العدوى الانتهازية للمرضى لكن مخاطر الاصابة بمرض سرطان الغدد الليمفاوية لم تتغير بمرور الوقت. ولا يعرف الباحثون لماذا لا يحدث العلاج الحاسم نفس التأثير على سرطان الغدد الليمفاوية مثل انواع العدوى الاخرى. وقالوا ان تأثير مجموعة العقاقير على المرض يمكن ان تستغرق وقتا اطول أو ربما لا تفلح في مواجهته. ـ رويترز