على الرغم من كل النفقات الهائلة التي اغدقتها الحكومة اليابانية للاحتفاء باجتماع رؤساء الدول الصناعية الثماني وبقريناتهم السيدات الاوائل في هذه الدول, إلا ان ثلاثاً فقط من هؤلاء السيدات لبين الدعوة اليابانية المفرطة بكرمها فيما خيبت الباقيات آمال حكومة طوكيو. ولم يبخل اليابانيون في اعداد كل شيء لاسعاد الرجال الاكثر غنى وزوجاتهم حتى انهم اعدوا منزلا طبق الاصل نفسها الموجودة في منزلها العائلي هناك. على كل حال فإن رجال المراسم اليابانيين اضطروا على سبيل المثال لإلغاء زيارة خاصة لزوجات الزعماء كان من المقرر ان يأخذوهن فيها الى الحديقة التذكارية الخاصة التي اقيمت لاحياء ذكرى 200 الف رجل سقطوا في معركة اوكيناوا خلال الحرب العالمية الثانية لعدم وجود العدد الكافي من الزوجات. وكانت شيري بلير زوجة رئيس الوزراء البريطاني قد ارسلت اعتذارها عن الحضور لأنها قد ولدت طفلها مؤخرا فيما دوريس شرويدر اعتذرت عن تلبية الدعوة (لمتابعة بعض اشغالها في المانيا) اما الين كريتيان فقد فضلت متابعة حماية (حياتها الخاصة بعيدا عن الاعلام) في كندا, فيما قالت لوديلا بوتين بأنها ليست من اعضاء الوفد الرسمي الروسي لبلادها. وكذلك اعتذرت هيلاري كلينتون وديانا اماتو زوجة رئيس الوزراء الايطالي. وفي مقابل الغائبات فقد حضرت كل من بريناديت شيراك التي ترافق زوجها جاك شيراك في حله وترحاله دوما اضافة الى انه من المعروف عنها كونها من اكثر المتحمسين للثقافات الشرقية. والى جانبها قدمت فلافيا برودي قرينة رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية, والتي تأمل بالحصول على الكثير من التصفيق حين تتحدث عن فضائل اليورو. وطبعا فمن غير المعقول الا تكون تشيكو موري قرينة رئيس الوزراء الياباني حاضرة وهي مضيفة الحفل.