خرج العلماء بنظرية جديدة مفادها ان الثقوب السوداء قد تنتج رياحا عظيمة تتيح لبعض المادة النجاة والافلات من قبضة الثقوب, وقد تحل هذه النظرية التناقض الظاهر بين النماذج التمثيلية النظرية والبيانات الرصدية حول الثقوب السوداء. ويعتقد ان الثقوب السوداء تتمتع بكثافة عالية جدا لدرجة انه حتى الضوء لايمكنه ان يفلت من قوة جاذبيتها, حالما وهو أمر لا يمكن تفسيره استنادا إلى الرؤية التقليدية للثقوب السوداء. وقال تيموثي كالمان, من مركز جودارد الفضائي في ولاية ماريلاند الذي قدم النظرية الجديدة مع علماء آخرين خلال مؤتمر الأبحاث الفضائية الذي عقد أمس الأول في بولندا: (لم نكن قادرين على تفسير هذا التناقض بين تعريفنا للثقب الأسود ومشاهداتنا الفلكية, وهذا أدى إلى مستوى معين من الارتياب في البيانات التي نقولها, أما الآن فنستطيع ان نبدأ تفسير ما يحدث) . وتقترح النظرية الجديدة ان المادة المتدفقة مصدرها الرياح فوق الصوتية المتولدة من كتلة المادة التي تدوم حول المنطقة الاستوائية في الثقب الأسود والمعروفة باسم (قرص النمو الالتحامي)
