بالرغم من مرور نحو تسعة أشهر على حادث تحطم الطائرة المصرية قبالة السواحل الامريكية أواخر أكتوبر العام الماضى الا أنه ما زالت هناك محاولات للتعرف على جثث الضحايا عن طريق مقارنة الصفات الوراثية مع اقاربهم. وذكرت مصادر مصلحة الطب الشرعى المصرى أن هناك تحاليل اضافية خاصة بالصفات الوراثية (دي ان ايه) تجرى لاقارب بعض الضحايا لتمييز أشلاء هؤلاء الضحايا والتعرف على شخصياتهم. وأضافت هذه المصادر أن فريقاً من الاطباء بدأ فى أخذ عينات دم من أقارب ركاب الطائرة لارسالها الى السلطات الامريكية عبر سفارتها بالقاهرة للمساعدة فى سرعة التعرف على الضحايا. وأشارت الى أن القائمة تضم 83 راكبا تم بالفعل أخذ عينات من أقاربهم حيث يتم أخذ العينات من الاب أو الام فى حالة وجودهما أو الزوج أو الزوجة مع أطفالهما فان لم يوجد فهناك العم أو الاخ. وقالت هذه المصادر أن هذه المحاولات ترمي الى التعرف على بقايا الاشلاء وتمييز أصحابها من خلال مقارنة الصفات الوراثية للدم والاسنان وشعر الرأس. يذكر ان أسباب سقوط الطائرة المصرية التى راح ضحيتها 271 شخصا مازال يكتنفها الغموض وتشهد التحقيقات التى تجرى بشأنها خلافات جوهرية فى وجهات النظر بين المحققين الامريكيين والمصريين. كونا