فرضت اليابان اجراءات أمن مشددة على جزيرة أوكيناوا الجنوبية استعدادا للقمة السادسة والعشرين للدول الصناعية الثماني الكبرى التي تنطلق غدا والتي اعتبرها رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري قمة المرور من قرن الألم الى قرن الأمل, والتي يتولى تأمينها أكثر من 22 ألف شرطي ياباني. فقد انتشرت قوارب شرطة السواحل اليابانية والقوات الخاصة بطول ساحل الجزيرة الجنوبية, في حين استنفرت قوات الشرطة بأعداد كبيرة, عززها دعم من باقي المناطق. وذكرت مصادر يابانية ان نحو 22 ألف شرطي منتشرون حول أوكيناوا لتأمين قمة الثماني غداً. ورأى رئيس فريق العمليات المكلف تأمين القمة ان هذه الاجراءات المشددة يفرضها موقع القمة في جزيرة ساحلية مفتوحة. وأشار الى ان أخطر المخاوف الامنية خلال القمة هي زيارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وهي الأولى لرئيس أمريكي إلى أوكيناوا. وأوضح ان زيارة كلينتون الذي يحضر قمة الدول الصناعية للمرة الثامنة والأخيرة تثير مخاوف أمنية بسبب مظاهرة احتجاجية متوقعة ضد القواعد الأمريكية في اليابان حيث يوجد أكثر من 300 ألف جندي أمريكي. واضاف ان نحو عشرين ألف متظاهر ياباني يعتزمون تشكيل سلسلة بشرية حول قاعدة كادينا الجوية. من جانبه وضع موري على قمة جدول الاعمال مقترحات بخفض ديون أتعس الدول ادارة في العالم, والحد من التجارة غير القانونية في الأسلحة الخفيفة, ودعم دور الشرطة المدنية في مناطق الاضطرابات في العالم, وتضييق الفجوة المعلوماتية التي أوجدتها ثورة تكنولوجيا الكمبيوتر بين الأغنياء والفقراء. ولكن بحلول يوم الجمعة المقبل, من المتوقع ان تفسح الافكار الكبرى مكانها لقضايا اصلاح نهج عمل الأمم المتحدة وبدء جولة جديدة, من مفاوضات التجارة الدولية وتصحيح علاقة البنك والصندوق الدوليين مع البنوك الخاصة. الوكالات