أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أعقاب محادثات أجراها مع نظيره الكوري الشمالي كيم يونج أمس ان كوريا الشمالية مستعدة لوقف برنامجها لصنع الصواريخ, إذا سمح لها بالاعتماد على صواريخ دول أخرى لأبحاث الفضاء, في الوقت الذي قللت فيه واشنطن من أهمية تحذيرات روسيا حول نظام الدرع الصاروخية الأمريكية. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن بوتين الذي يزور كوريا الشمالية لمدة يومين - قوله (ان الزعيم الكوري أكد له ان برنامج البلاد الصاروخي سلمي) . ودعا بوتين عقب محادثات استمرت ساعتين مع يونج الدول التي ترى في كوريا الشمالية مصدر خطر نووي إلى مساعدتها في مجال تكنولوجيا الصواريخ للأغراض السلمية من أجل تخفيف ذلك الخطر. من جهة أخرى وافق البرلمان الروسي في موسكو على معاهدة صداقة بين موسكو وبيونج يانج وصفها بوتين خلال القمة الثنائية بأنها خطوة ايجابية في طريق تحسين العلاقات المشتركة. كما دعا الرئيس الروسي نظيره الكوري الشمالي إلى زيارة روسيا في القريب. وذكر مراسل وكالة أنباء (انترفاكس) الروسية في بيونج يانج ان بوتين ويونج باشرا أمس محادثاتهما في مقر رئيس الدولة, بعد مراسم استقبال رسمية وشعبية حافلة للرئيس الروسي. وذكرت مصادر دبلوماسية روسية لوكالة أنباء كيودو اليابانية انه من المقرر أن يوقع الزعيمان الروسي والكوري الشمالي اتفاقية مرتقبة بشأن تعزيز التعاون المشترك بين البلدين. وذكرت شبكة (سي. ان. ان) الاخبارية الأمريكية ان بيونج يانج تنظر إلى زيارة الرئيس الروسي التاريخية على انها تساعد في انهاء العزلة الدولية التي تتعرض لها. وتجيء زيارة بوتين لبيونج يانج بعد القمة التي عقدها في بكين أمس الأول مع الرئيس الصيني جيانج زيمين والتي أبرزا خلالها معارضتهما لخطط أمريكية لبناء نظام دفاعي مضاد لهجمات صاروخية. من ناحية أخرى قللت الولايات المتحدة الأمريكية من أهمية تحذيرات بوتين خلال زيارته للصين والتي أكد خلالها ان نشر نظام دفاعي وصاروخي أمريكي يمكن أن يقضي على الميزان الاستراتيجي العالمي ويحفز على رد فعل من بلاده والصين, والتي أكدت استعدادها للتعاون مع روسيا في التصدي للهيمنة الأمريكية. وأكد جو لوكهارت المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكية أمس انه ستجرى مناقشات أخرى حول موضوع النظام الصاروخي في اجتماع قمة الدول الصناعية الثماني المقرر عقدها في مدينة أوكيناوا اليابانية غدا الجمعة. الوكالات