اختتم أمس الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي زيارته لدمشق التي وصلها لتقديم التهنئة للرئيس الجديد بشار الأسد ودعم الموقف السوري تفاوضيا, في حين أكد القصر الملكي الأردني ان الملك عبدالله الثاني سيزور دمشق اليوم لتهنئة الرئيس السوري. وتوقعت مصادر أخرى قيام الرئيس المصري حسني مبارك بزيارة العاصمة السورية غدا للغرض نفسه. وقد عاد إلى جدة مساء أمس الأمير عبدالله بعد أن أجرى مباحثات مع الرئيس بشار الأسد بحضور وفدين من البلدين حيث تم استعراض وسائل دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.. كما استعرض الجانبان الوضع في الشرق الاوسط خاصة ما يتعلق بالاراضي العربية المحتلة وسبل استعادتها اضافة الى مجمل الاوضاع الراهنة على مختلف الاصعدة. وقد عقد الرئيس السوري وولي العهد السعودي بعد ذلك اجتماعا ثنائيا مغلقا. وقد أعرب الامير عبد الله بن عبد العزيز للقيادة السورية الجديدة عن وقوف المملكة العربية السعودية الى جانب سوريا ومناصرتها في كل القضايا التي تشغلها. ويعتبر ولي العهد السعودي أول مسئول عربي على هذا المستوى يزور سوريا بعد فوز الرئيس بشار الاسد بمنصب الرئاسة مؤخرا. وقال المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية ان الامير عبد الله جدد في برقية بعثها للرئيس بعد مغادرته دمشق مباركته للثقة التي منحه اياها الشعب السوري. وقال الامير عبد الله في برقيته للرئيس بشار (ثقوا يا فخامة الاخ ان المملكة العربية السعودية كانت وستظل مع سوريا وشعبها الشقيق قلبا وقالبا في السراء والضراء للمحافظة على استقرارها واستعادة حقوقها المشروعة في اطار سلام عادل وشامل مشرف) . وكانت مصادر في دمشق قد توقعت أن يزور الأمير عبدالله القاهرة على أن يعقبها اتصالات بين القاهرة والرياض ودمشق قد تمهد لقمة ثلاثية في العاصمة السورية تأكيدا للدعم العربي لدمشق ورئيسها الجديد. من جانب آخر اكد مصدر مأذون فى الديوان الملكى الاردنى لوكالة انباء الامارات ان العاهل الاردنى الملك عبدالله الثانى سيزور سوريا اليوم الاربعاء وذلك لتقديم تهانيه الشخصية للرئيس السورى بشارالاسد بمناسبة توليه رئاسة سوريا. وتأتى زيارة العاهل الاردنى فى ظل اجواء بالغة من الارتياح الشعبى الاردنى حيال الانباء التى تحدثت عن نيه الرئيس السورى الجديد فى الافراج عن المعتقلين السياسيين كافة بما فيهم الاردنيين. وكانت الصحف الاردنية قد تحدثت عن قيام دمشق مؤخرا بالافراج عن ثلاثة معتقلين اردنيين وان النية تتجه للافراج عن بقية المعتقلين. وصرح مصدر أردني مسئول لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) أمس بأن العاهل الأردني (أراد أن يكون من المهنئين للرئيس بشار لأن كليهما ينتمي إلى نفس الجيل) . وتوقعت مصادر رسمية في عمان أن يطرأ تحسن (ملحوظ) على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين بسبب تقارب وجهات النظر بين عبد الله وبشار حول العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية. دمشق ـ يوسف البجيرمي
