أخبرت هيلاري كلينتون زوجها بأنها تعلم تماما بأمر خياناته لها مع (كل فتياتك الصغيرات) لكنها حثته على ألا ينسى (الخطة) التي وضعاها سوية لمستقبلهما. هذا ما يقوله كتاب جديد يصدر اليوم. وفيما أسرع كلينتون يوم أمس الأول ليقف إلى جانب زوجته ضد آخر الاتهامات التي وجهت إليها قبل يومين بتلفظها بعبارات معادية لليهود, تبينت أمس تفاصيل الحلف الذي عقده الاثنان قبل زواجهما. وتبعا للكتاب الجديد (دولة الاتحاد: الزواج المعقد لبيل وهيلاري كلينتون) فإن هيلاري أرسلت رسالة خطتها بيدها إلى بيل حينما كان يخوض حملته الانتخابية لدخول الكونجرس عام 1974. وكان من المؤكد أن بيل حينها يفكر في جدية علاقته بهيلاري وفيما إذا كان سيهجرها لينتقل إلى فتاة أكثر شبابا تدعى مارلا كرايدر. لكن في الرسالة التي يكشف عنها الكتاب تقول هيلاري: عزيزي بيل, أنا لا أفهم لماذا تفعل أشياء تعرف انها تؤذيني. لقد رحلت عني, والدموع تملأ عيني دون أن أعرف مآل علاقتنا. أتتذكر ما الذي تحدثنا عنه؟ تذكر الأهداف التي وضعناها لأنفسنا معا. إنك تصر على أن تنحرف عن خطتنا التي رسمناها سوية. خذ كفايتك من الوقت لتفكر بالأمر واتصل بي حينما تكون مستعدا) . وتضيف: (أنا أعلم بأمر كل الفتيات الصغيرات اللواتي يحطن بك, وان كان الأمر كذلك, فإنك ستكتشف خطأك. إنهن لن يقفن معك حين تحتاجهن. إنهن لسن بالنساء اللواتي تستطيع الاعتماد عليهن لتحقيق أهدافك. إن كان السبب في أفعالك هو عواطفك تجاه مارلا فإن هذه العواطف ستتلاشى أيضا. دعني أذكرك بأن هذا ما يحصل معك دائما) . لكن قدر هذه الرسالة المكتوبة بخط اليد كان أن تقع في يد أولئك الذين يعتقدون بأن زواج هيلاري وبيل ما هو إلا بدافع النفعية السياسية وهو ما يريد أن يقوله مؤلف الكتاب جيري أوبنهايمر.