ذكر مسئول فلسطيني أن مفاوضات سرية سبقت القمة الحالية بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في كامب ديفيد عقدت عند معبر بيت حانون الفاصل بين اسرائيل وغزة اضافة لمفاوضات مماثلة جرت في قبرص والنرويج وداخل الدولة العبرية بمشاركة خبراء وأكاديميين من الجانبين. وأوضح المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه ان ضغوطا مصرية وأردنية كبيرة مورست على عرفات ونجحت في اجهاض (اتفاق ضمني) كان يجري اعداده تنقصه التفاصيل حول اللاجئين وتبادل الأراضي. وأكد المصدر لـ (البيان) ان الضغط المصري كان كبيرا وقد تلقت السلطة الفلسطينية رسائل جدية تحذر من الاقدام على تسوية موضوع القدس وتؤكد الرسائل ان القدس للمسلمين والعرب جميعا وليس لكم أن تقرروا أي شيء بصددها. وأضاف المصدر: كما ان الأردنيين دخلوا على الخط معبرين عن خشيتهم من ان تعقد صفقات حول القدس بين السلطة واسرائيل, وأثار الاردنيون من جديد مسألة ولايتهم السابقة على القدس التي شملت ستة كيلو مترات مربعة حتى عام 1967. وأشار المصدر إلى ان الاتفاق الضمني الذي جرى بحث تفاصيله حول قضية القدس قريب جدا مما تم تسريبه في الأخبار أي تتمتع القدس الشرقية بأكبر قدر حكم ذاتي على الاحياء المأهولة بالسكان العرب مع بلدية موحدة وبلدية فرعية للسلطة الفلسطينية ونقل صلاحيات الخدمات من تعليم وصحة إلى السلطة الفلسطينية عبر مؤسساتها. وقال ان الصيغة هذه حول القدس مرنة بحيث توحي بعدم وجود تنازلات فلسطينية. مشيرا إلى قبول السلطة الفلسطينية أيضا بعودة عدد محدود من اللاجئين إلى مناطقها لكن الخلاف وقع حول الجدول الزمني لهذه العودة. عرفات ومساعدوه مع أولبرايت الليلة قبل الماضية رويترز