يعتقد العلماء الان بأنهم عثروا على جثة الفرعون رمسيس الاول الذي يعتقد بأنه الفرعون الذين كان معاصراً للنبي موسى عليه السلام وذلك بعد 3000 آلاف عام من سرقته من إحدى المقابر في مصر. وقد اكتشفت هذه المومياء ضمن مجموعة اثرية خاصة في منطقة شلالات نياجارا حيث ظلت هناك دون ان يتعرف عليها أحد لمدة 140 عاماً. وينتظر علماء الآثار الامريكيون المختصون بالدراسات الفرعونية الذين اشتروا هذه المومياء نتائج اختبارات الدي إن إيه. ويأملون ان تتمكن تلك الاختبارات من تدعيم الادلة الاخرى المتوفرة من المومياء والتي تشير الى انها تعود للفرعون رمسيس الاول. ويقول هؤلاء العلماء وهم من متحف مايكل كارلوس في مدينة اتلانتا بولاية جورجيا الامريكية بأن الجثة التي يبلغ طولها خمسة اقدام وخمس بوصات قد فقدت كفنها الاصلي, وتتمدد الجثة الان في صندوق خشبي والرأس منحني للخلف فيما الذراعان متصالبتان فوق الصدر. ويقول بيستي تروب من المتحف (ان تصلب الذراعين على هذا الشكل هو شكل لا يرى الا في المومياوات الملكية كما ان التقنيات المستخدمة في افراغ احشائه قبل التحنيط تؤكد على أنه فرعون) . وكان المتحف قد اشترى تلك المومياء العام الماضي من أحد جامعي الآثار في داريدفيل في منطقة نياجارا. وتشير الوثائق المتوفرة عنها في تلك المجموعة الى ان الكولونيل سيدني بارنيت قد اشترى 5 مومياوات عام 1861 من المغامر جيمس دوجلاس الذي حصل عليها خلال احدى زياراته لمصر عام 1860. ويعتقد أن هذه المومياوات قد اكتشفت في احدى المقابر الملكية قبل نقلها للقاهرة ثم تهريبها خارج مصر.
