رفضت مصادر دبلوماسية مصرية امس ما ورد في تعليق الناطق بلسان الخارجية الامريكية حول قضية اعتقال الدكتور سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون, واكدت ان التهم المنسوبة اليه لا علاقة لها بحقوق الانسان او الديمقراطية. وكان المتحدث باسم الخارجية الامريكية قد وصف قضية د. سعد الدين ابراهيم بأنها قضية حقوق الانسان. وطلبت نيابة امن الدولة العليا استدعاء 15 من العاملين بهيئة دعم الناخبات كما امرت بالقبض على ممدوح السيسي وهو موظف بمركز ابن خلدون الذي يديره د. سعد الدين ابراهيم بعد ثبوت تورط الاول مع الاخير في عمليات تزوير البطاقات الانتخابية. وكانت موظفتان بالمركز وهما ليلى سعد وهبة ابراهيم قد اتهمتا السيسي بالاشتراك مع الدكتور سعد ابراهيم وقررت النيابة اخلاء سبيل الموظفتين. من جهة اخرى كشفت التحقيقات ان الدكتور سعد كان يستولي على خمسة جنيهات لحسابه عن كل بطاقة انتخابية مزورة واعترف في التحقيقات بتظهير الشيكات وايداعها في حساباته الخاصة. القاهرة ـ مكتب البيان