عثر أربعة مزارعين بإحدى الأراضي الصحراوية القريبة من القاهرة على أربع قطع معدنية فاعتقدوا انها كنز واقتسموها بينهم. وشرع أحدهم في وقت لاحق بمحاولة اكتشاف ما بداخل القطعة المعدنية التي اتخذت شكلا اسطوانيا وبدأ يطرق عليها بشاكوش حديدي. في الوقت الذي كان زملاؤه يتابعون ما يحدث فانفجرت القطعة المعدنية فأصابتهم بحروق وجروح شديدة. تم نقل المصابين الأربعة إلى مستشفى الهرم وتبين ان الجسم المعدني دانة لمدفع ثقيل مدفونة في الصحراء كمخلفات حروب.