رصد الفلكيون انفجاراً وقع على سطح نجم خافت, وهو ما يظهر انه حتى اضعف الاجسام توهجاً في الكون قد تمر بفترات توهج وتألق. وقد كشف مرصد شاندرا الاندلاع على نجم من نوع الأقزام البنية, وهي أجسام فضائية ليست بالحجم الذي يسمح لها باشعال الحرائق النووية اللازمة لإبقاء النجم متألقا لمليارات السنين. وتضيء الاقزام البنية لفترة وجيزة قبل أن تبرد ومتحولة الى جمرات خامدة تنجرف في الفضاء وهذه أول مرة يرصد فيها انفجار, شبيه جدا بالاندلاعات الشمسية, على قزم بني. والعلماء الذين شاهدوا الانفجار وكانوا منغمسين في رصد الجسم الكوني في محاولة لاثبات ان النجوم ذات الكتلة الصغيرة لا تصدر أشعة سينية. لكن بدلاً من اثبات فرضيتهم, لاحظ العلماء سطوع نور ظل متوهجاً على النجم لمدة ساعتين. وقال البروفيسور جيبور باسري, من جامعة كاليفورنيا في بريكلي: (كنا نتوقع عدم رؤية شيء. وانا كنت آمل عدم رؤية شيء, لاثبات عدم امكانية وجود غلاف جوي ساخن حول القزم البني. من جانبه قال ادواردو مارتين من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ان هذا اقوى دليل حتى الان على ان للأقزام البنية, وربما ايضا الكواكب العملاقة الفتية, مجالات مغناطيسية وانها يمكن ان تحرر كميات كبيرة من الطاقة في مثل هذه الانفجارات النجمية.