شدد وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر, في مقابلة مع صحيفة (سوددويتش تسايتونج) امس على ضرورة (دعم الاصلاحيين في طهران) بعد زيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي الى المانيا. في الوقت الذي قال فيه مسئول ايراني ان شركات أمريكية بدأت بحث استثماراتها النفطية في ايران وقال فيشر ان (العملية الديمقراطية التي يقودها خاتمي تقدم فرصة كبيرة لحقوق الانسان والديمقراطية والاستقرار واضاف ان (شريحة عريضة من الشعب الايراني تقف وراء خاتمي, وعليه في الوقت نفسه مواجهة معارضة قوية. وثمة في ايران نوع من ازدواجية السلطة. لكن سيكون من الخطأ عدم دعم الاصلاحيين. وهذا في الوقت نفسه ضرورة بالمفهوم السياسي لألمانيا ومصالحها) . واكد فيشر ان المناقشات التي اجراها مع الرئيس الايراني ووزير خارجيته كمال خرازي تناولت ايضا مسائل حقوق الانسان. وقال اننا نناقش مع طهران جميع المسائل وبطريقة صريحة جدا. وحقوق الانسان شكلت موضوعا اساسيا. وقال مسئول ايراني كبير امس ان شركات النفط الامريكية تعزز صلاتها مع بلاده في محاولة لتدعيم فرصها للاستثمار في قطاع المنبع الايراني بمجرد ان ترفع واشنطن الحظر التجاري الذي تفرضه من جانب واحد. وقال سيد مهدي حسيني نائب وزير نفط ايران على هامش مؤتمر عن قطاع النفط والغاز الايراني (نجري منذ فترة محادثات مع شركات امريكية... وتزايدت سرعة الامور مؤخرا لانها (الشركات) تعتقد ان العقوبات سترفع في اغسطس 2001 بانتهاء اجل قانون العقوبات الامريكي ضد ليبيا وايران) . والقانون الصادر في 1996 وسع نطاق العقوبات ضد ايران لتشمل الشركات غير الامريكية التي تستثمر اكثر من 20 مليون دولار سنويا في قطاع الطاقة الايراني. وامتنع حسيني عن التصريح بأسماء الشركات الامريكية التي تجري محادثات مع طهران. غير انه قال ان شركات شيفرون واكسون موبيل وتكساكو كانت تعمل جميعها في ايران قبل تأميم قطاع النفط في 1979 عقب قيام الثورة الاسلامية. من جهة اخرى افادت صحيفة (بهار) الاصلاحية الصادرة امس الخميس ان رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الايراني مهدي كروبي اكد انه متيقن من الافراج قريبا عن المسئولين الاصلاحيين المعتقلين. ونقلت الصحيفة عن كروبي قوله (ان ابناء الثورة الاعزاء سيطلق سراحهم من السجن قريبا وسيواصلون كما بالامس خدمة الجمهورية الاسلامية) . ـ الوكالات