ما زالت الفضائح النسائية تلاحق الرئيس الأمريكي بيل كلينتون, الشخص المفضل لكاتبي السير الذاتية الذين لا يتعبون من النبش في ماضيه بحثا عن علاقة غرامية له منسية هنا أو هناك. وكشف كتاب جديد سيصدر في الأسواق الأمريكية الأسبوع المقبل عن علاقة لكلينتون جمعته قبل 25 عاما مع احدى الفتيات كانت ضمن فريق حملته الانتخابية لدخول الكونجرس عام 1974 في ذروة علاقته بهيلاري قبل زواجه الكتاب يحمل عنوانا تهكميا هو (حالة اتحاد.. الزواج المعقد لهيلاري وبيل كلينتون) يقول فيه مؤلفه جيري أوبنهايمر: انه بينما كانت هيلاري تحضر للحملة الانتخابية في واشنطن كان كلينتون محاطا بالشابات الجميلات أثناء جولاته الانتخابية في مسقط رأسه بأركانسو لذلك أرسلت والدها وشقيقها تحت ستار المشاركة في الحملة وبسبب أساسي مراقبة تصرفاته خصوصا مع الشائعات التي تناثرت حول علاقة غرامية جمعت بينه وبين فتاة تبلغ من العمر 18 عاما كانت ضمن فريقه الانتخابي. ويقول المؤلف ان هذه الحادثة كادت ان تطيح بالعلاقة بين هيلاري التي غضبت بشدة وزوج المستقبل الذي أقنعها بترك واشنطن واللحاق به في اركانسو حيث صالحها وضمها إلى فريقه الانتخابي ثم تزوجها بعد ذلك بعام. وقال أوبنهايمر لصحيفة نيويورك بوست أمس انه بعد 25 عاما من التخفي عن وسائل الاعلام تحدثت المحبوبة السابقة لكلينتون ووصفت له كيف كانت العلاقة بين بيل وهيلاري تحالفا سياسيا أكثر منها علاقة غرامية, وان والدة بيل فيرجينيا كيلي كانت مغرمة بالفتاة التي تنتمي للمنطقة نفسها أكثر من حبها لهيلاري التي كانت غريبة عنها لأنها من ولاية أخرى هي فيرجينيا. لكن هيلاري اثبتت انها شريك سياسي أفضل من المرأة الأخرى التي كانت أكثر جمالا وجاذبية وأنوثة.