عقد مرشد الجمهورية الإسلامية الايرانية علي خامنئي لقاء مصالحة في مقر اقامته حضره كافة قياديي التيارين المحافظ والاصلاحي في أعقاب أسوأ اضطرابات تشهدها ايران منذ نحو عام متهما (الاعداء) بالوقوف وراءها ومحذرا من تفاقمها. وحضر اللقاء الذي عقد في مقر اقامة المرشد في طهران كل الشخصيات البارزة في النظام وعلى رأسهم الرئيس محمد خاتمي. وجلس وراء مرشد الجمهورية رئيس مجلس الشورى مهدي كروبي وسلفه علي اكبر ناطق نوري ورئيس السلطة القضائية محمود هاشمي - شهرودي فضلا عن الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام. وجلس في صفوف الجمهور وزراء واعضاء في مؤسسات النظام المختلفة ونواب من الغالبية الاصلاحية ومسئولين عن الاحزاب المحافظة والاصلاحية. وقال راديو طهران ان خامنئي ألقى كلمة شرح فيها (المؤامرة المعقدة والمحسوبة التي حاكها الاعداء وطلب من الأمة والحكومة توخي الحذر لاحباط أهداف قوى الاستكبار) . وفي تعليقه ربط الراديو بين اضطرابات أمس الأول في جامعة طهران وهي الاسوأ منذ موجة اضطرابات طلابية قبل عام تماما ودول غربية. وتابع الراديو الذي يعكس اراء المؤسسة المحافظة القوية (تكلم مسئولون غربيون في الاشهر الاخيرة بشكل محدد عن توترات ومصادمات في ايران) . وقال (لا يمكن ان تكون مجرد تكهنات. تدخل الغرب في الشئون الداخلية لايران دليل على محاولات زعزعة الامن في البلاد) . إلى ذلك قال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي أمس ان الرئيس محمد خاتمي سيطلب من المسئولين الالمان (التحرك بشكل ملموس ضد وجود وحرية تحرك الارهابيين على الاراضي الالمانية) والذين يعني بهم اعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة. وقال خرازي امام الصحفيين الاعضاء في الجمعية المهنية للصحفيين (بين المواضيع التي سيتم التطرق اليها مع محاورينا الالمان مسألة الارهابيين الذين يتمتعون بحرية التحرك على الاراضي الالمانية) . واضاف (اذا كان المجتمع الدولي عامة والمانيا خاصة متمسكان بمبادئهما لمكافحة الارهاب فعليهما بدء التحرك بطريقة ملموسة) . الوكالات