اقتحمت قوات الأمن اليمنية فجر أمس قرية المطالي بمنطقة صبر في تعز, واعتقلت 12 شخصا تشتبه في نصبهم كمينا لدورية تابعة للدفاع الجوي, في حين طالب مشايخ القبائل الرئيس علي عبدالله صالح بايقاف القصف العسكري للقرية. ودخلت قوات الأمن القرية في الساعات الأولى من فجر أمس دون أن تواجه بأي مقاومة من الأهالي ومشطت المنازل واعتقلت 12 شخصا تشتبه في اشتراكهم مع شخص يدعى عبدالولي الجابري في نصب كمين لدورية تابعة للدفاع الجوي يوم 28 يونيو الماضي والذي تمكن من الفرار بعد اقتحام القرية. وتؤكد مصادر رسمية في محافظة تعز ان القصف الذي استمر على مدى ساعات نهار وليل أمس الأول لم يستهدف المناطق المأهولة بالسكان ولم يوقع أي أضرار بشرية أو مادية فيما يؤكد أهالي المنطقة تدمير 12 منزلا ومدرستين ومسجد واحتراق عدد من المزارع واصابة عدد من الأشخاص بينهم امرأتان كما ينفي الأهالي مقاومتهم للسلطات باستثناء قيام المجموعة المطلوبة باطلاق النار من أسلحة خفيفة على المواقع التي تتمركز فيها قوات الأمن وبخاصة عند اقتحام القرية وهو ما أدى إلى اصابة ضابط وجندي. وأصدر مشايخ القبائل اليمنية بيانا طالبوا فيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالتدخل لوقف القصف العسكري والحملة الظالمة على الأهالي. صنعاء ـ مراد هاشم