قد تواجه الناشطة السياسية الايرانية المقيمة في امريكا منذ العام 1994 مهناز صمدي الابعاد والترحيل عندما تمثل امام القضاء الامريكي يوم الاثنين المقبل بتهمة تشكيل خطورة على الامن العام كونها عملت ضمن صفوف جيش التحرير القومي المعارض لايران خلال 1993 و1994 وعدم افصاحها للسلطات الامريكية عن ذلك. وذكرت صحيفة واشنطن تايمز أمس ان صمدي قد تودع السجن او تواجه عقوبة الاعدام في ايران اذا قضت المحكمة بسحب حق اللجوء السياسي منها والذي كانت قد حصلت عليه عام 1994 بسبب القائها خطبا تتعلق بحقوق واوضاع المرأة في ايران خلال السنوات الخمس التي قضتها بأمريكا. وكان 62 من اعضاء الكونجرس الامريكي وناشطون في مجال حقوق الانسان دعوا وزيرة العدل الامريكية جانيت رينو الى الافراج الفوري عن صمدي التي يقول محاميها انه يتوجب على سلطات الهجرة الامريكية ان تثبت ان موكلته ناشطة حاليا في صفوف جماعة ارهابية فى اشارة الى جماعة مجاهدى خلق التى بدأت واشنطن تصفها مؤخرا بأنها جماعة ارهابية. يذكر ان السلطات الايرانية قامت باعدام شقيقي صمدي فيما اودعت هي السجن لمدة خمس سنوات بتهمة دعم المعارضة السياسية هناك. كونا