كشفت دراسة مستقلة اعدت بتكليف من مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين ان الاتجار بالبشر هو الملاذ الوحيد لكثير من اللاجئين الذين يهربون من الاضطهاد ويسعون للحماية فى اوروبا. وتوصي الدراسة الدول الاوروبية بتجديد سياساتها الخاصة بالهجرة، واللجوء لفتح قنوات اخرى للناس الفارين من الاضطهاد فى بلدانهم الاصلية. جاء ذلك فى التقرير الذى اعده خبير حقوق الانسان والهجرة الانجليزى (جون موريسون) بتكليف من وكالة الامم المتحدة لشئون اللاجئين والذى صدر امس فى جنيف بعنوان تجارة وتهريب اللاجئين نهاية اللعبة لسياسة اللجوء الاوروبية. ويشيد التقرير (100 صفحة) الى ان الالتزام المعلن للاتحاد الاوروبى بحق السعى للجوء يتناقض مع عزم الاتحاد على مناهضة الاتجار بالكائنات البشرية. ويوضح التقرير ان المجرمين الذين يستغلون حقوق الانسان للمهاجرين عن طريق تجارة البشر يستحقون ان يطبق عليهم القانون الدولى. ولكنه يقول فى الوقت نفسه ان تجار البشر والمهربين هم فى الغالب اخر شىء يلجأ اليه اللاجئون الذين بلغ عدد النساء منهم 175 ألف امرأة كن ضحية شبكات التهريب عام 1997. ويمثل العراقيون والافغان وفقا للتقرير ثلثى الجنسيات التى يتعامل معها المهربون والتجار فى الوقت الذى تتمتع فيه هاتان الفئتان بمعدل اعتراف مرتفع للغاية كلاجئين وفقا لاجراءات اللجوء الاوروبية. ـ أ ش أ