قالت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلى والسلطة الفلسطينية يواصلان استعداداتهما لما وصفته بحرب محدودة فى الضفة الغربية وقطاع غزة مستندة بذلك الى تصريحات قائد اركان الجيش الاسرائيلى الجنرال شاؤول موفاز التى قال فيها (إنني آخذ فى الحسبان وضعا يتطلب ان أدير فيه حربا صغيرة فى شهر سبتمبر المقبل) . وادعت الصحيفة الاسرائيلية أن الجانب الفلسطينى يعمل على توحيد الصفوف السياسية ويقوم باستعدادات تكتيكية وعسكرية اولية للمواجهة العسكرية القادمة مثل اجراء تدريبات لوحدات الشرطة الفلسطينية بمستوى تدريبات عسكرية يتم خلالها استخدام الاليات والبنادق مع تركيز خاص على تدريب القناصة وتدريبات على الحرب داخل مناطق مأهولة وتدريبات فى كيفية الاستيلاء على المستوطنات. وزعمت الصحيفة أن وجود صواريخ ن.م و أر بى جى وصواريخ ستربلا من شأنه اعاقة عمل المروحيات الاسرائيلية بأيدي الشرطة الفلسطينية ونوهت الى تكاثر عدد الحواجز الفلسطينية على امتداد الشارع من معبر بيت حانون جنوبا وتزايد عدد افراد الشرطة على هذه الحواجز وكذلك الى استعدادات على النطاق الشعبى تجرى على حد قول الصحيفة فى المخيمات الصيفية التى تنظمها حركة فتح واستعدادات فى المستشفيات لاستقبال مئات الجرحى. من جهة ثانية نقلت الصحيفة استمرار استعدادات الجيش الاسرائيلى فى مستوى التدريبات العسكرية خاصة لدى الوحدات المكلفة بالدفاع عن المستوطنات وخطط للاستيلاء على القمم المطلة على المدن الفلسطينية وعزل المدن الفلسطينية عن بعضها البعض. وتختتم الصحيفة تقريرها بأقوال رجل امن سابق شهد بدايات اندلاع الانتفاضة الذى يرى فى الوضع الحالى مرحلة تسخين المحركات ويعتبر ان المؤشر الحقيقى للانفجار سيكون عندما نرى الفلسطينيين يقومون بتركيز قوات على معابر اللنبى ورفح ويدفعون قوات الى مناطق الاحتكاك ويرجح المحرر العسكرى الاسرائيلى ان الامور تسير باتجاه المواجهة كما يبدو حتى اللحظة الراهنة على الاقل. أ.ش.أ