نفى وزير الخارجية المصري عمر موسى وجود ضغوط أمريكية على مصر فيما يتعلق بقضية د. سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون للبحوث المعتقل حالياً, وقال موسى في رده على سؤال صحفي مساء أمس حول ما اذا كانت هناك ضغوط أمريكية قوية على مصر واتصالات للافراج عن سعد الدين (ان الحديث عن وجود ضغوط أمر بعيد عن الدقة فلا توجد هذه الضغوط ولكن هناك كلام وانما الضغوط كلمة ليس لها مضمون في الواقع بالنسبة وفي غضون ذلك بات من المؤكد الا تعترض أجهزة الأمن على سفر الكاتب المسرحي علي سالم إلى إسرائيل اليوم (الجمعة) للاشتراك في ندوة تنظمها جامعة حيفا عن أدب دول البحر الأبيض المتوسط, وحسب مصدر خاص لـ (البيان) فان علي سالم غير مدرج على قوائم الممنوعين من السفر في قضية مركز ابن خلدون الذي يترأسه د. سعد الدين إبراهيم, ولم تأمر نيابة أمن الدولة باعتقاله, وبالتالي ليس هناك ما يمنعه من السفر. وفي اتصال من (البيان) بعلي سالم, اشار إلى ان دعوته إلى إسرائيل لحضور المؤتمر الادبي تمت منذ فترة, وقبل الحديث عن قضية مركز ابن خلدون, وان قرار السفر كان امامه مشكلة ما اثير حول قيامي بكتابة فيلم لمركز ابن خلدون عن الانتخابات, وقال سالم: كتبت الفيلم دون ان اتقاضى أموالاً, وكان عملا مجانيا يصب في اطار خدمة المجتمع. وقال: توقعت ان تبعث لي سلطات التحقيق في القضية بطلب مثول امامها, لكن هذا لم يحدث, وأضاف: عندما حل موعد سفري إلى إسرائيل اجريت اتصالاتي لمعرفة موقفي من القضية, وما اذا كان ضروريا المثول أمام أجهزة التحقيق قبل السفر أم لا.. وأشار سالم إلى انه لم يتلق رداً على ذلك, وبالتالي لست مطلوبا حتى الآن إلى أي نوع من التحقيقات. ومن جهة اخرى أصدرت محكمة استئناف القاهرة أمس قراراً بالزام البنوك بالكشف عن سرية حسابات مركز ابن خلدون والحسابات الخاصة للدكتور سعد الدين ابراهيم, وجميع المتهمين في القضية, ويعد القرار الذي جاء بناء على طلب النائب العام المصري بداية لإجراءات قانونية اتخذت للكشف عن سرية الحسابات.. كما شمل القرار أيضاً الكشف عن الحسابات السرية لهيئة دعم الناخبات المصرية التابعة للمركز والعاملين بها, وكانت أجهزة الأمن قد داهمت مقر الهيئة التي تترأسها الصحفية امينة شفيق, والتي توجهت من تلقاء نفسها أمس للادلاء بأقوال أمام النيابة.