قالت مصادر سورية مطلعة في دمشق لـ (البيان) ان تعديلا وزاريا محدودا سيجري على حكومة مصطفى ميرو الحالية مع تسلم الدكتور بشار الأسد مقاليد رئاسة الجمهورية كما ستتم تغييرات واسعة في المناصب القيادية للمؤسسات الاقتصادية والاعلامية. وأوضحت المصادر ان التعديل الوزاري سيشمل حقائب الاقتصاد والنفط والادارة المحلية والثقافة والسياحة. وأشارت إلى بثينة شعبان المستشارة بوزارة الخارجية حاليا والمترجمة برئاسة الجمهورية باعتبارها أحد الوجوه المرشحة لتولي حقيبة وزارية. وقالت المصادر ان شعبان مرشحة لتولي وزارة الخارجية في حالة تعيين فاروق الشرع نائبا لرئيس الجمهورية كما هو متوقع. وأضافت المصادر ان الشرع سيكون معنيا بملف التسوية مع اسرائيل حتى عندما يصبح نائبا للرئيس أما شعبان فقد تكون وزيرة للسياحة أو الثقافة إذا لم تخلف الشرع في الخارجية. وكشفت المصادر ان رئيس الوزراء سيعزل العشرات من شاغلي المناصب القيادية في المؤسسات الاقتصادية والصناعية والاعلامية. ويتردد في الأوساط الدمشقية شبه الرسمية ان قطاع الاعلام سيشهد تغييرا كبيرا مع بداية عهد بشار سواء على صعيد القيادات العاملة في المؤسسات أو لجهة الخطاب الاعلامي الرسمي. وكان رئيس الوزراء التقى مدراء المؤسسات الاعلامية بحضور وزير الاعلام عدنان عمران في سياق خطة الحكومة لتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال.