أكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى تحقيق تقدم في العلاقات المصرية الإيرانية ووجود اتصالات على مستوى رفيع لاعادة العلاقات, إلا ان الناطق بلسان الخارجية الايرانية استبعد وجود خطط فورية لاستئناف العلاقات, مؤكداً وجود تقارب, مما دفع موسى لاحقاً إلى القول بأن مصر لم تبلغ رسمياً برفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفراء. وسط مؤشرات على قرب الإعلان عند تطبيع كامل في العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران بعد قطيعة دامت 21 عاما أعلن وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان هناك تقدما في العلاقات بين البلدين. وقال موسى في تصريح للصحفيين لدى وصوله إلى القاهرة في ختام جولة زار خلالها بولندا وماليزيا وسنغافورة (هناك تقدم في العلاقات بين مصر وإيران) . وأوضح انه بحث مع نظيره الإيراني كمال خرازي في (سبل دفع تلك العلاقات) دون اعطاء ايضاحات عن طبيعة هذه الاتصالات ومواعيدها. ويأتى تصريح وزير الخارجية المصرى وسط اجواء ايجابية ومتفائلة على صعيد امكانية استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين قريبا. كما يجيء الاتصال الهاتفى الذى اجراه الرئيس المصرى حسنى مبارك بنظيره الايرانى محمد خاتمى قبل عشرة أيام فى ذروة الاجواء الطيبة التى تسود العلاقات بين البلدين فى الاونة الاخيرة. من جهة أخرى قال حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية لراديو ايران ان التقارير التي مفادها ان البلدين سيقيمان علاقات دبلوماسية في وقت قريب غير صحيحة. لم تكن هناك محادثات خاصة باستئناف المحادثات قريبا. ولكنه قال ان بين البلدين تقاربا نوعا ما وان تغيرات مهمة حدثت على المستويين الثقافي والاقتصادي وفي مجال التعاون الدولي. واضاف بطبيعة الحال فان مثل هذه التبادلات ادت الى نوع مختلف من العلاقات. وقطعت ايران علاقاتها الدبلوماسية مع مصر عام 1979 بعد ان وقعت القاهرة معاهدة سلام مع اسرائيل. وتحسنت العلاقات منذ انتخاب محمد خاتمي الاصلاحي رئيسا لايران عام 1997. وقال محمد عادلي نائب وزير الخارجية الايراني يوم الجمعة ان طهران والقاهرة ستستأنفان العلاقات الدبلوماسية في غضون اسابيع. واضاف في حدود علمي هناك خطة للاعلان في غضون الاسابيع القليلة القادمة عن استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة رسميا. وفي وقت لاحق قال موسى فى رده على اسئلة الصحفيين حول ما تردد عن موافقة مجلس الامن القومى الايرانى على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسى بين مصر وايران الى مستوى السفراء لم نبلغ رسميا بمثل ذلك. الوكالات