تفجر قلق ايراني ازاء تجدد الحرب الافغانية وسط اتهامات المعارضة باكستان بارسال 1500 جندي إلى جبهات القتال شمال كابول لكن اللافت أمس كانت تقارير تحدثت عن موافقة روسيا على المشاركة في خطة أمريكية تستهدف اعتقال أسامة بن لادن من قبل فرقة كوماندوز مشتركة بمساعدة قائد المعارضة العسكرية الافغانية أحمد شاه مسعود. وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي أعرب عن قلق بلاده لبدء معارك الصيف شمال العاصمة الافغانية كابول بين قوات حركة طالبان والمعارضة الشمالية بقيادة أحمد شاه مسعود داعيا الجانبين لاحترام قرارات مجموعة الأمم المتحدة والمؤتمر الاسلامي واتفاقات جدة. من جهته اتهم مسعود باكستان بمساعدة طالبان وقال أمس ان اسلام اباد ارسلت 1500 جندى لدعم طالبان فى هجمات جديدة تشنها شمال كابول مؤكدا ان القصف الجوى الذى شنته طائرات طالبان امس الأول فى منطقتى باراوان وكابيسا اسفر عن مقتل 30 مدنيا افغانيا واصابة عشرات الاشخاص وارغام المئات على الفرار من ديارهم فى شمال كابول. وقال مسعود فى تصريحات بثتها اذاعة (صوت المجاهد) التابعة للتحالف الشمالى والتقطت فى اسلام اباد ان القوات الباكستانية التى ارسلت لدعم حركة طالبان يجرى نشرها فى شمال كابول كما اعلنت حالة التأهب فى قاعدة جوية تقع شمال باكستان لتقديم المساندة الجوية للهجمات التى تشنها قوات طالبان. لكن صحيفة (أوصاف) الباكستانية نشرت تقريرا لافتا أمس تحدث عن ان الولايات المتحدة حصلت على موافقة روسيا على المشاركة في عملية ضد أسامة بن لادن المتهم أمريكيا بالارهاب. ونسبت الصحيفة لمصادر (حسنة الاطلاع) قولها ان هناك مجموعة كوماندوز تضم 26 امريكيا وروسيا وعناصر من التحالف الشمالى الذى يقوده احمد شاه مسعود تستعد لتنفيذ عملية تستهدف اعتقال اسامة بن لادن مشيرة الى ان مجموعة الكوماندوز تسعى لدخول افغانستان متنكرة فى صورة عناصر من حركة طالبان. وقالت ان التحالف الذى يقوده مسعود يتلقى مساعدات عسكرية امريكية وروسية مقابل قيام افراد من تنظيمه بارشاد مجموعة الكوماندوز المشتركة للدروب والطرق المودية لمواقع بن لادن فى افغانستان. الوكالات