تحتل دولة الامارات العربية المتحدة المركز الثالث من حيث احتياطى النفط فى العالم حيث كشفت الاحصاءات التى أعدتها الشركة البريطانية (بى بى أموكو) البترولية أن احتياطى النفط فى الامارات يقدر بـ 97.8 مليار برميل فى نهاية 1999م. وأشارت الاحصائيات، أن هذا الاحتياطي يمثل 9.4% من مجموع احتياطى النفط فى العالم وذكرت الاحصائيات أن السعودية تحتل المركز الاول باحتياطى يصل قدره 263.5 مليار برميل أى ما نسبته 25.5% من احتياطى العالم وتليها العراق بـ 112.5 مليار برميل أى ما نسبته 10.9 من احتياطى العالم ثم الكويت فى المركز الرابع باحتياطى قدره 96.5 مليار برميل أى ما نسبته 9.3% ثم ايران فى المركز الخامس باحتياطى نفط قدره 89.7 مليار برميل أى ما نسبته 8.7%. وأشارت الاحصاءات الى أن المجموع الكلى لاحتياطى النفط الموجود فى شبه الجزيرة العربية والعراق وايران يساوى 675.6 مليار برميل أى ما نسبته 65.4% من احتياطى النفط فى العالم. كما أوضحت الاحصاءات أن دولة الامارات فقط تملك احتياطى نفط أكثر من المناطق الجغرافية الاخرى التى جاءت فى تصنيفات شركة أموكو البترولية لمناطق دول العالم. وتشير الاحصائيات أن احتياطى النفط فى منطقة شمال أمريكا يصل الى 63.7 مليار برميل ويصل فى وسط وجنوب أمريكا الى 89.5 مليار برميل أما فى أوروبا فيصل الى 20.6 مليار برميل بينما يصل هذا الاحتياطى فى الاتحاد السوفييتى سابقا 65.4 مليار برميل أما فى افريقيا ويشمل ذلك دول افريقيا الشمالية فيصل احتياطى النفط إلى 74.9 مليار برميل بينما يصل فى اسيا ومنطقة الباسيفيك الى 44 مليار برميل. وأظهرت الاحصاءات أن احتياطى الامارات من النفط ظل ثابتا كما هو منذ نهاية 1998 حتى نهاية 1999 رغم الانتاج الذى استمر عاما كاملا ويرجع ذلك لاكتشاف احتياطى فى أماكن أخرى فى الدولة وهذة احدى ميزات استراتيجية الامارات فى التنقيب عن النفط حيث تقوم الشركات النفطية بالتنقيب المستمر للتعويض عن الاحتياطى المستغل. وأشارت الاحصائيات الى أنه بامكان الامارات أن تواصل انتاج النفط لمدة تتجاوز مئة عام على معدل انتاجها للعام الماضى وهى الى جانب الكويت والعراق الدول الثلاث فقط التى يمكنها فعل ذلك. وكانت الامارات تنتج فى العام الماضى 2.505 مليون برميل يوميا وتشير الاحصائيات إلى أن هذه الارقام تعكس انخفاضا بنسبة 8.7% من انتاج عام 1998 كما تساوى 3.2% من الانتاج العالمى. ومن هذا الانتاج يتم استهلاك 345 ألف برميل يوميا استهلاكا محليا والباقى للتصدير. وام