انتخب الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي في كوالالمبور أمس وزير خارجية المغرب السابق عبدالواحد بلقزيز أمينا عاما للمنظمة خلفا للمغربي عز الدين العراقي وقد جاء انتخابه بالاجماع بعد مناقشات عشية اختتام الاجتماعات حيث سيصدر الوزراء اليوم الجمعة بيانا ختاميا يؤكد على دعم الشعب الفلسطيني وقضية السلام والتمسك بالقدس الشريف. وقد وافق وزراء خارجية الدول الـ 56 اعضاء المنظمة بالاجماع على تعيين بلقزيز حسبما اعلن وزير الخارجية الماليزي للصحفيين. وسيخلف بلقزيز العراقي في ديسمبر عند انتهاء ولايته. ويأتي هذا القرار بعد مداولات استمرت يومين للاختيار بين ثلاثة مرشحين. ومارست كل من بنجلاديش وتركيا ضغوطا لاختيار مرشحيها. وشكا مندوبون آسيويون من ذلك امام الصحفيين وأكدوا انه كان يجب اختيار الامين العام الجديد في صفوفهم اذا ما اتبع تقليد التداول على هذا المنصب بين الدول العربية الافريقية وآسيا. وعلمت وكالة أنباء الامارات ان مشروعات القرارات الختامية للاجتماع الاسلامي, تتضمن تأكيد المؤتمر على عدم عملية السلام في الشرق الأوسط وفقا لقرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 425 ومبدأ الأرض مقابل السلام التي تكفل انسحاب اسرائيل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة بما في ذلك مدينة القدس الشريف وكذلك الانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من يونيو 1967. كما تتناول القرارات آثار العدوان على الكويت والوضع في الشيشان وكذلك جامو وكشمير وأيضا الوضع في الصومال وأفغانستان, وأيضا الهجمات التي تشنها المنظمات الدولية ضد بعض الدول الأعضاء والتي تتناول الشريعة كما تتناول القرارات مواضيع ثقافية واجتماعية وأخرى تتعلق بالمرأة والعلوم والتكنولوجيا.الوكالات (خبر مسبق ص19)
