علمت وكالة انباء الامارات من مصدر رفيع المستوى فى العاصمة الامريكية ان وزارة الخارجية الامريكية قد قررت عدم بناء سفارتها فى القدس المحتلة على ارض وافقت على استئجارها من حكومة اسرائيل فى الثامن عشر من شهر يناير عام 1989 مقابل اجرة سنوية تصل قيمتها الى دولار واحد فى السنة ولفترة زمنية تصل الى 99 عاما قابلة للتجديد وتبلغ مساحة هذه الارض31250 مترا مربعا. وحوله الكثير من البيوت والمنازل الشيء الذى يحتاج الى أمن مشدد اكثر من الأمن العادى. وهذه هى المرة الاولى التى تعرب وزارة الخارجية الامريكية عن عدم رضاها للمكان الذى اختارته حكومة اسرائيل لها لاقامة سفارتها فى القدس فى حالة اصدار امر بذلك. ويجيء هذا الموقف الان بعد ان مضى على الموضوع اكثر من احدى عشرة سنة منذ ان تسلمت وزارة الخارجية الخرائط لهذه القطعة من الارض وبعد ان وافقت من ناحية المبدأ عليها. وكان المؤرخ الفلسطينى وليد الخالدى قد قام منذ فترة طويلة بدراسة الموضوع ووجد ان الارض المحددة لبناء هذه السفارة تابعة ومسجلة باسم مواطنين فلسطينيين وكذلك الوقف الاسلامى ودعم ذلك بالخرائط التى تشير الى شرعية هذا الموضوع. واعد دراسة وافية عن هذه الموضوع وقام بالقاء عدد من المحاضرات المدعمة بالارقام والخرائط فى اماكن مختلفة من الولايات المتحدة وبعض الدول العربية والاوروبية. كما قامت لجنة القدس ومقرها مدينة واشنطن باجراء اتصالات مع وزارة الخارجية حول هذا الموضوع وقدمت لها بعض الوثائق التى تؤكد ان الارض تابعة لمواطنين من بينهم 92 مواطنا فلسطينيا يحملون الجنسية الامريكية وطلبت ان ترتب الوزارة جلسة عمل للجنة مع وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت الا ان الوزارة لم تستجب لهذا الطلب. وام