شهد منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر قمة مصرية سعودية أمس خصصت لدعم القيادة السورية الجديدة ممثلة في بشار الأسد وتضييق هوة الخلافات بين الدول العربية توطئة لعقد قمة تتبنى سياسة مشتركة نحو عملية السلام. وقبيل عقد القمة نفت مصادر مصرية ان بشار سينضم إلى اجتماع الرئيس المصري حسني مبارك وولي عهد السعودية الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الذي جرى في شرم الشيخ. وكانت تقارير سابقة أشارت إلى احتمال انضمام مصر والسعودية. وبعد جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين عقد مبارك وولي العهد السعودي جلسة محادثات مغلقة اقتصرت عليهما فقط. وكان وزيرا خارجية مصر والسعودية أكدا أهمية قمة شرم الشيخ, حيث قال الوزير المصري عمرو موسى انه من الطبيعي أن يتم هذا اللقاء المهم بين الاخوة والقادة العرب بهدف دعم التضامن العربي والتشاور بشأن مستقبل المنطقة العربية. وكان صفوت الشريف وزير الاعلام المصري قال ان الزعيمين سيناقشان المسار الفلسطيني اضافة للعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. بدوره قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي عقب وصوله شرم الشيخ ان اللقاءات والمباحثات بين مبارك وعبدالله بن عبدالعزيز سيكون لهما أثرهما المستمر في هذه القضايا المهمة. وأشار إلى ان عملية السلام جامدة حاليا وان هذا الجمود يقلق الزعماء العرب وبالتالي سيكون ذلك الموضوع في مقدمة أولويات اللقاء. الوكالات