حثت صحيفة ايرانية أمس حكومة الرئيس الايراني محمد خاتمي على ايجاد حلول ناجعة للاحباطات التي يشهدها الشعب الايراني نتيجة للوضع الاقتصادي المتردي أو مواجهة موجة سخط متنامية. وذكرت صحيفة ايران نيوز المعتدلة في مقالها الافتتاحي ان جرس الانذار الاقتصادي يقرع بسبب الازمة الاقتصادية المتنامية والزيادة في حجم طبقة منخفضي الدخل. واشارت الصحيفة المقربة من الرئيس خاتمي الى ان صانعي القرار الاقتصادي يبدو انهم بعيدون عن نبض الشارع الايراني محذرة اياهم من اخطار اتخاذ مثل هذا الموقف. واضافت ان الملايين من ذوي الفقر المدقع نفد صبرهم الطويل ولايتحرجون من استخدام العنف البدني نتيجة لذلك. وكانت تلك اشارة من الصحيفة الى احداث العنف التي شهدتها ضواحي جنوب العاصمة طهران قبل عدة ايام حيث ينتشر الفقر قام خلالها الآلاف باشعال النيران في المنطقة ذاتها واحراق السيارات والمباني والممتلكات الحكومية. ولقي عدة اشخاص مصرعهم بعد اشتباكات مع قوات الامن واعتقل مئات آخرون. وكان عدد من مويدي ومعارضي حكومة الرئيس خاتمي قد انتقدوا الاداء الاقتصادي لمسوولي الحكومة وطلبوا مساءلتهم للوضع المتردي الذي يمر فيه الاقتصاد الايراني. ولايوجد معايير تحكم اسعار المنتجات والبضائع والخدمات المقدمة من القطاعين الحكومي والخاص فيما تشهد السلع الاساسية كالماء والكهرباء والهاتف ارتفاعا وصل الى اضعاف عدة. كونا