استهلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين اولبرايت جولتها الشرق اوسطية امس بلقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك في القدس وتلتقي اليوم نظيرها الاسرائيلي ديفيد ليفي قبل ان تنتقل الى رام الله بالضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، الذي يؤكد انه لن يقدم أي تنازلات جديدة في المفاوضات مع اسرائيل, وتزامنت زيارتها مع جولة المنسق الامريكي دنيس روس وكذلك مع تصويت الكنيست الاسرائيلي ضد اقتراح باجراء انتخابات مبكرة في اسرائيل. وكانت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت قد وصلت امس الى مطار بن جوريون في تل ابيب في زيارة تستمر اقل من 48 ساعة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية. وحطت طائرة اولبرايت التي كانت آتية من وارسو في مطار بن جوريون حيث سارعت بلقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي مساء امس وتجري محادثات صباح اليوم مع نظيرها الاسرائيلي ديفيد ليفي. وتنتقل اليوم الى رام الله في الضفة الغربية للقاء مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي سيؤكد لها رفضه لتقديم أي تنازلات جديدة حسب ما أعلنه مستشاره نبيل ابو ردينه ويليه مؤتمر صحفي مشترك. وتلتقي مجددا باراك بعد الظهر في القدس وتغادر اولبرايت المنطقة صباح غد لاطلاع الرئيس الامريكي بيل كلينتون على نتيجة محادثاتها التي سيقرر على اساسها كلينتون ما اذا كانت الشروط متوافرة لتنظيم لقاء قمة ثلاثي يجمعه الى عرفات وباراك الشهر المقبل في الولايات المتحدة كما تطالب اسرائيل بالحاح. من جهته اطلع مبعوث السلام الامريكي الخاص دنيس روس قادة الحكومة الائتلافية في اسرائيل على نتائج محادثاته مع الفلسطينيين بشأن عملية السلام, وقد اجتمع رؤساء الاحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم في اسرائيل مع باراك عقب لقائه مع روس ولكنهم لم يحددوا أى (خطوط حمراء) لكن تتمسك بها اسرائيل في المفاوضات. على صعيد آخر صوت (الكنيست) الاسرائيلي امس ضد اقتراح قانون عرضته المعارضة اليمينية ويدعو الى تنظيم انتخابات مبكرة. وكان التصويت على هذا الاقتراح في قراءة تمهيدية في السابع من يونيو ادى الى ازمة حكومية استمرت اسبوعين. وقرر النواب بغالبية 57 صوتا ومعارضة 32 وامتناع اثنين سحب اقتراح القانون هذا من جدول الاعمال مما يمنع نظريا اعادة طرحه طوال ستة اشهر التي تضاف اليها العطل البرلمانية. اما حزب شاس الذي كان وراء اندلاع الازمة الحكومية عبر تصويته على اقتراح القانون الذي عرضته المعارضة قبل ثلاثة اسابيع, فصوت هذه المرة الى جانب حكومة ايهود باراك ضد الاقتراح. ـ الوكالات