قاوم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ضغوط نظيره الأمريكي بيل كلينتون خلال آخر لقاء بينهما في واشنطن بالتهديد بالاستقالة من منصبه والعودة للاقامة في تونس أو القاهرة. ونقلت صحيفة (القدس) الفلسطينية نقلا عن مصادر مقربة من عرفات ، قولها ان هذا التهديد جاء عندما كان الحديث بين عرفات وكلينتون يدور حول إيجاد مخرج للازمة الحادة التي وصلت إليها المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية وطلب الرئيس الامريكي من عرفات تفهم ظروف رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك والتنازل عن استعادة السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين. وأوضحت نفس المصادر أن عرفات قاوم هذه الضغوط وقال لكلينتون انه سيقدم له المخرج, ولما سأله عن هذا المخرج أجابه بأنه سيغادر الاراضي الفلسطينية إلى القاهرة أو تونس بصفة نهائية وعلى باراك أن يتدبر أمره مع الشعب الفلسطيني. وكان عرفات هدد في نابلس بالضفة الغربية يوم أمس الأول أمام الآلاف من أنصار حركة فتح بإشعال الانتفاضة والكفاح المسلح من جديد داخل الاراضي الفلسطينية وذلك في إطار رده على التهديدات الاسرائيلية باستخدام الدبابات والطائرات ضد المناطق الفلسطينية في حال تجدد المواجهات بين المواطنين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية. د.ب.ا