اعتقلت السلطات الايرانية امس احد الشخصيات الاصلاحية لمشاركته في مؤتمر برلين فيما تعرض المكتب الانتخابي لمرشح اصلاحي لهجوم. وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان عزة الله صحابي, وهو من ابرز الشخصيات التقدمية المعارضة في ايران, اعتقل امس في طهران بسبب مشاركته في مؤتمر برلين الذي اعتبرته السلطات القضائية (معاديا للاسلام) . ونقلت الوكالة عن بيان للقضاء انه (في اطار التحقيقات في موضوع المشاركة في مؤتمر برلين مع الاخذ في الاعتبار اكتشاف وثائق سرية خلال عمليات الدهم الاخيرة, تقرر استدعاء صحابي للمثول امام المحكمة الثورية التي وضعته قيد الاحتجاز المؤقت) . وكان صحابي المعارض منذ زمن طويل شغل منصب مدير منظمة التخطيط والموازنة في الحكومة المؤقتة التي شكلت عقب قيام الثورة الاسلامية عام 1979 برئاسة مهدي بازركان. ويعرف بافكاره التقدمية والعلمانية التي كان يعبر عنها في صحيفته الشهرية (ايران فردا) (ايران الغد) التي منعت من الصدور في ابريل الماضي. وذكرت صحيفة (ايران) الحكومية امس ان محافظين ايرانيين هاجموا المكتب الانتخابي لمرشح اصلاحي قريب من الرئيس الايراني الليلة قبل الماضية في طهران. وقالت الصحيفة انه تم تدمير تجهيزات ويافطات انتخابية في المقر العام لرسول منتجابنيه المرشح في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية في طهران. وتهدف الدورة الثانية في 30 يونيو الى ملء مقعدين شاغرين في طهران. ويتنافس اربعة مرشحين على هذين المقعدين. ـ ا.ف.ب