يمكن لطريقة جراحية حديثة تعتمد على الجراحة التنظيرية ان تقلل من الحاجة لجراحات استئصال الرحم, وان تقلل من مخاطر الجراحات والألم. كما ان بمقدور هذه التقنية ان تجعل من الاسهل على الاطباء التأكد من حالات الاشتباه بالسرطان بحيث يمكن البدء بالمعالجة مبكرا. يذكر ان الاطباء يحتاجون في كثير من الأحيان لاستئصال اورام ليفية او اورام مخاطية من داخل ارحام المريضات. ويمكن باعتماد الطريقة الجديدة ازالة هذه الاورام من باطن الرحم بأداة جراحية شبيهة بشفرة الحلاقة وتمريرها على السطح الباطن للرحم. وعلى الرغم من ان ذلك يبدو عملية مؤلمة الا انه في الحقيقة اكثر بساطة بكثير من الطرق الجراحية الحالية والتي تعتمد على حرق هذه الاورام باستخدام الكهرباء. وطريقة الكي تحمل معها عدة آثار جانبية قد تكون خطرة, تنجم عن الافراط في الكي او من السوائل المستخدمة في تنفيذ هذه العملية, والتي يمكن ان تتسرب داخل الأوعية الدموية لتحدث اضطرابا في التركيبة الكيماوية للجسم قد تكون مميتة في بعض الأحيان. اما الطريقة الجديدة فتم تطويرها في مستشفى سبارن الهولندي, وجربت على 25 مريضة تعاني من أورام ليفية, ويخطط المستشفى الآن لاجراء هذه العملية على 100 مريضة اخرى, ويأمل ان تصبح متوفرة على نطاق أوسع في غضون عامين من الآن. وأهم ما يميز التقنية الجديدة هو بساطتها حيث يمكن اجراؤها تحت مخدر موضعي ولا حاجة للمريض للبقاء في المستشفى. كما ان الانسجة المستأصلة يمكن استخدامها في التحاليل الطبية على عكس عملية الكي التي تدمر هذه النسج. يقول الدكتور مارك ايمانويل الذي طور التقنية: (الطريقة التقليدية فعالة لكنها معقدة وطويلة ويصعب تعلمها على الأطباء الذين يريدون التخصص بها. لكن الوسيلة الجديدة أسهل) .