أعلن علماء أمريكيون من جامعة سان فرانسيسكو انهم وجدوا فرصا جديدة لتطوير لقاح سرطان يحفز هجمات الجهاز المناعي على الخلايا السرطانية, وقالوا انهم اكتشفوا خمسة بروتينات جديدة مع جيناتها الموافقة, والتي قد تعمل كأهداف لاستثارة استجابة الجهاز المناعي في الجسم نفسه. ولأن الخلايا السرطانية عبارة عن تبدلات خلايا بشرية طبيعية, فان الجهاز المناعي لا يعتبرها غريبة عن الجسم, كما هي حال البكتريا, ويتركها تنقسم وتتضاعف كما يحلو لها من دون ان يتعرض لها بأي ازعاج, ولذلك يبحث العلماء منذ زمن عن بروتينات توجد في الخلايا الورمية من دون غيرها, اذ باستطاعة مثل هذه البروتينات ان تستثير الاستجابة المناعية الى حد ما. وفي حال تم التعرف على هذه البروتينات, يخطط العلماء لرفع مستويات وجودها على سطح خلايا الورم, بحيث تمثل هدفا واضحا امام الخلايا الدفاعية القاتلة في الجهاز المناعي, التي تهاجم عندها الورم السرطاني وتترك الخلايا السليمة. وهكذا فان اكتشاف علماء كاليفورنيا خمسة بروتينات مميزة للأورام السرطانية يعتبر خطوة مهمة على طريق تطوير اللقاح المنشود. ومع ان الباحثين عثروا على تلك البروتينات في خلايا سرطانية عند الفئران, لكنهم يبدون واثقين من ان البروتينات نفسها موجودة في الاورام اللمفاوية وسرطاني الرئة والقولون عند البشر.